دمشق – سوكة نيوز
الأزمة السورية، يلي صارت بعامها الخمستاعشر، لسا عم تأثر بشكل كبير على البلد والناس اللي عايشين فيه، حتى بعد ما صار فيه تغيير سياسي مهم بشهر كانون الأول من عام 2024. ملايين الناس لسا نازحين وعم يعتمدوا بشكل كبير على المساعدات الإنسانية. الأزمة بلشت بشهر نيسان من عام 2011 لما المظاهرات السلمية واجهت عنف حكومي أدى لسقوط ضحايا، وهالشي تطور لصراع قاسي خلى أكتر من نص السكان ينزحوا وراح فيه أكتر من 500 ألف إنسان. الخدمات الأساسية تدمرت بشكل كبير، ومدن كاملة انهارت.
الكوارث يلي صارت مؤخراً، متل الزلازل المدمرة بشمال سوريا وتركيا بسنة 2023، زادت الفقر والنزوح أكتر، وأثرت على آلاف الناس وخلت أكتر من 108 آلاف شخص ينزحوا. لحد شهر كانون الأول من سنة 2024، سوريا صارت وحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، مع وجود 7.2 مليون نازح، كتير منهم عايشين بمخيمات مكتظة وما عم يلاقوا أكل ومي كافيين.
مع إنه صار فيه حكومة انتقالية بدمشق بشهر كانون الأول من عام 2024، الوضع الإنساني لسا كتير حرج. وبينما بلش 1.2 مليون لاجئ و1.9 مليون نازح داخلي يرجعوا لبيوتهم بسنة 2025، لسا فيه 7.5 مليون غيرهم نازحين جوا سوريا، وعم يواجهوا نقص حاد بالأكل والبطالة ونقص بالبيوت الدائمة. التمويل الدولي اللي عم يقل عم يخلي الأوضاع بالمخيمات أسوأ، وفيه 57% من السكان اللي ساكنين فيها ناويين يضلوا، هاد بسبب بيوتهم المدمرة أو نقص الخدمات أو لأنهم مو قادرين يثبتوا حقوق ملكيتهم.
اقتصاد سوريا وبنيتها التحتية لسا عم يعانوا كتير، وهاد واضح من ارتفاع أسعار الأكل، وانقطاع الكهربا المتكرر، وصعوبة الوصول للدعم الطبي. وبحسب آخر الأرقام بتاريخ 31 كانون الثاني من عام 2026، فيه حوالي 16.5 مليون شخص، يعني 70% من السكان، بحاجة لمساعدات إنسانية.
التصعيد الأخير بالعنف بالشرق الأوسط بنهاية شهر شباط من عام 2026، يلي كان فيه هجمات من أمريكا وإيران وحلفائهم، أدى لسقوط المزيد من الضحايا المدنيين ونزوح أكتر بسوريا. أكتر من 78 ألف سوري دخلوا من لبنان، وكمان أكتر من 7,700 مدني لبناني عبروا لسوريا من وقت ما بلش هالتصعيد.
الأطفال هنن من أكتر الفئات ضعفاً، وفيه تقريباً نص اللاجئين السوريين تحت سن 18 سنة، حسب إحصائيات شهر كانون الأول من عام 2025. جيل كامل كبر بظل الصراع والنزوح، ومع صعوبة كبيرة بالوصول للتعليم. كتير أطفال اضطروا يتركوا مدارسهم مشان يدعموا عائلاتهم، وزاد خطر الزواج المبكر أو القسري. وببداية عام 2026، كان فيه 7.5 مليون طفل بحاجة لدعم إنساني، و2.45 مليون طفل كانوا خارج المدارس، و2 مليون طفل كانوا معرضين لخطر سوء التغذية.
إعادة بناء البنية التحتية بسوريا، متل المدارس والمرافق الصحية، وتوفير تدريب للمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين مشان يتعاملوا مع الصدمات النفسية، هاد كله مهمة ضخمة بتكلف حوالي 345 مليار دولار. المساعدة القانونية كمان ضرورية مشان الناس تقدر تأمن حقوقها بالسكن والأراضي والملكية. والضروري كمان ننتقل من الاستجابة للأزمة لجهود التعافي والتنمية على المدى الطويل.
الإغاثة الإسلامية وسّعت عملياتها بسوريا بشكل كبير من شهر كانون الأول من عام 2024، ورجعت فتحت مكتب بدمشق ووسّعت شغلها لتقريباً كل المحافظات. مشاريعهم طويلة الأمد بتركز على إعادة بناء قطاعات حيوية متل التعليم والرعاية الصحية (يلي بتشمل جراحة القلب، وغسيل الكلى، ومراكز الأطراف الاصطناعية)، والبنية التحتية. كمان عم يقدموا خدمات مي وصرف صحي، وعم يدعموا سبل العيش من خلال تدريب مهني للنساء، وعم يزودوا المزارعين والرعاة بالموارد الأساسية. الإغاثة الإسلامية عم تدعم السوريين من سنة 2011 ولسا ملتزمة بتعافيهم.