دمشق – سوكة نيوز
بعد ما راح بشار الأسد، سوريا عم تمشي بطريق صعب كتير لتبقى على الحياد بمنطقة كلها حروب، والولايات المتحدة وإسرائيل وإيران عم يتنافسوا على النفوذ فيها. قبل هيك، لو كانت صارت حرب مع إيران، سوريا كانت رح تكون طرف مباشر وتدعم طهران. بس الحكومة السورية الجديدة عم تتوخى الحذر كتير لتتجنب أي تورط مباشر بالصراعات الإقليمية، وهاد الموقف ما لازم نفكر إنه بيدل على استقرار.
الحكومة السورية الجديدة عم تواجه تحديات كبيرة كتير، متل الإصابات اللي عم تصير من الضربات الصاروخية، وحملات التضليل اللي عم تنتشر بشكل واسع، والتهديدات المتزايدة على حدودها من الميليشيات اللي بتدعمها إيران بلبنان والعراق. الآثار الاقتصادية كتير قاسية وعم تعيق جهود البلد لإعادة بناء مؤسسات الدولة بعد ما هرب الأسد على موسكو وانهيار نظامه. سوريا لسا نقطة كتير مهمة بالسياسة الخارجية الأمريكية، ولازم نعترف بهالشي عشان ما تصير أضرار جانبية أكتر.
قبل سقوط الأسد، سوريا كانت جزء أساسي من استراتيجية إيران بالمنطقة، وكانت بتسهل “الجسر البري” لحزب الله. الأسد كان رحب بالقوات الإيرانية والميليشيات الشيعية المتحالفة معها، وإبعاد هالقوات اليوم بيعني وقف إطلاق الصواريخ من الأراضي السورية بالصراع اللي عم يصير بين الولايات المتحدة/إسرائيل وإيران. روسيا، بعد رحيل الأسد، حدت من تدخلاتها العسكرية، وهالشي عطى إسرائيل حرية كبيرة لتستهدف القدرات العسكرية السورية وتسيطر على مجالها الجوي، وهاد التطور ضعف القوة العسكرية لسوريا وخلاها بحاجة لإعادة بناء كاملة.
الحرب أثرت بشكل كبير على قطاع الطاقة بسوريا، ووقفت تصدير الغاز الطبيعي لمصر والأردن، وهالشي أثر بدوره على إمدادات الكهرباء بسوريا. كمان وقف عمليات النفط والغاز بالخليج زاد الوضع سوءاً، وعرض التزامات المساعدات المحتملة من دول الخليج للخطر. سوريا كمان اضطرت تواجه حملات تضليل الهدف منها جرها للنزاع، متل الإدعاءات الكاذبة عن هجمات على أهداف للتحالف وخطط مزعومة لغزو لبنان مع إسرائيل لمحاربة حزب الله. بالحقيقة، إيران وحلفائها كانوا عم يسعوا لزعزعة استقرار سوريا ليرجعوا يفتحوا ممرات الأسلحة والمقاتلين.
بخصوص أمن الحدود، وزارة الدفاع السورية نشرت قوات على حدودها مع لبنان والعراق لتمنع تسلل عناصر من حزب الله وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران. المسؤولين السوريين أكدوا على إنو هالإجراءات الأمنية هي وقائية، ووصلوا هالرسالة لواشنطن. المقال بيقترح على الولايات المتحدة كذا إجراء، متل التنسيق مع المنظمات العراقية ضد قوات الحشد الشعبي، والاستفادة من المصالح الحدودية المشتركة مع سوريا وإسرائيل ولبنان، وتقديم مساعدات تكنولوجية ضد التضليل، وإيجاد طرق بديلة للنفط، والحفاظ على توقعات اقتصادية واقعية لمستقبل سوريا القريب.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/