دمشق – سوكة نيوز
بتفصّل سلسلة تحليلات جديدة، كيف عم تكون المرحلة الانتقالية بسوريا بعد ما سقط بشار الأسد بشهر كانون الأول من سنة 2024. وبتشرح السلسلة التحديات الكبيرة اللي عم تواجه البلد، خصوصاً بتأسيس حكم مستقر ومعالجة القمع اللي كان منتشر، وكمان كيف سوريا عم تتعامل مع آثار الحرب الأهلية القاسية اللي دامت أكتر من 12 سنة.
السلسلة، اللي أشرفت عليها دانا أسكر ومايا نير، بتقدّم تحليلات من خبراء عن الفرص والمخاطر اللي ممكن تواجه سوريا والمنطقة والمجتمع الدولي بهالفترة الحساسة. وبتذكر كيف إنو هجوم سريع من “هيئة تحرير الشام” هو اللي أدى لسقوط الأسد، وبعدها تعيّن أحمد الشرع رئيس انتقالي بسوريا بشهر كانون الثاني من سنة 2025.
الحرب الأهلية اللي بلشت بسنة 2011، كانت مليانة بفظائع جماعية، متل التعذيب والاختفاء القسري والقتل بدون محاكمة، وكمان العنف الجنسي واستخدام الأسلحة الكيماوية. وبالرغم من إنو الفظائع الكبيرة خفّت بعد الانتقال اللي صار بشهر كانون الأول 2024، بس طريق سوريا لحكم ديمقراطي بيحترم حقوق الإنسان لسا مو واضح، بسبب الانقسامات الاجتماعية القديمة والعوائق المؤسسية.
أحمد الشرع، اللي بيعتبر شخصية مثيرة للجدل، عم يواجه وضع معقد كتير، خصوصاً مع التوترات الإقليمية اللي عم تختبر استقرار الحكومة الجديدة. وبتأكد السلسلة على أهمية الإصلاحات المؤسسية الكبيرة والمساءلة الفعالة عن الانتهاكات اللي صارت بالماضي، وبتستشهد بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 لسنة 2015، وكمان بالمرسوم الدستوري اللي أصدره أحمد الشرع بشهر آذار 2025، كإطار عمل للمرحلة الانتقالية والعدالة.
رح تغطي السلسلة مواضيع مهمة متل المساءلة والمصالحة والإصلاح المؤسسي والدستورية، وكمان تأثير العقوبات والقضايا المتعلقة بالمخيمات والسجون بشمال شرق سوريا. وبتشدد على ضرورة إنو المجتمع الدولي ما يتخلى عن سوريا بهالفترة المصيرية، ويضل متفاعل ومشارك لمساعدة البلد يتخطى هالمرحلة الصعبة.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/