دمشق – سوكة نيوز
سوريا بلشت بخطة بتدعمها واشنطن، لحتى تقضي على الأسلحة الكيماوية اللي لسا موجودة واللي استخدمتها القوات اللي كانت تحت قيادة الرئيس السابق بشار الأسد. نظام الأسد كان عندو برنامج كبير للأسلحة الكيماوية لعقود، وهالشي أدى لموت وإصابة آلاف الناس خلال الحرب الأهلية السورية الطويلة. مع إنو سوريا وقّعت على اتفاقية الأسلحة الكيماوية بسنة 2013 وصرحت عن مخزون بيوصل لـ 1,300 طن، بس استخدام هالأسلحة غير المشروع ضل مستمر، ومحدش بيعرف قديش حجم هالبرنامج الحقيقي.
في فريق عمل دولي، بيضم دعم من الولايات المتحدة، ألمانيا، بريطانيا، كندا، وفرنسا، رح يتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية (OPCW) لحتى يلاقوا ويدمروا كل شي باقي من هالبرنامج. إبراهيم العلبي، سفير سوريا بالأمم المتحدة، أشار إنو في حوالي 100 موقع بسوريا لازم يتفتشوا لحتى يحددوا ويقرروا كيف رح يدمروا أي ذخائر سامة متبقية.
المسؤولين بيعرفوا إنو هالعملية رح تاخد وقت طويل وتكون مكلفة كتير، وهالشي ضروري لحتى نمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل بمنطقة متوترة. الصراع الأميركي الإسرائيلي المستمر مع إيران والمخاوف الأمنية الأوسع بالمنطقة ممكن تعقد الجدول الزمني للمهمة، بس بنفس الوقت بتأكد قديش هي ضرورية.
بعد ما راح الأسد بشهر كانون الأول 2024، الحكومة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، التزمت إنها تقضي على الأسلحة الكيماوية الممنوعة وتعطي المفتشين وصول كامل. العلبي أكد إنو هالشي بيعتبر تغيير كبير، وبفرجي إنو سوريا انتقلت من إخفاء استخدام الأسلحة الكيماوية لإنها تقود الجهود لإلغائها.
التحقيقات الدولية السابقة أكدت إنو نظام الأسد استخدم غازات أعصاب متل السارين، وكمان الكلور وغاز الخردل الكبريتي، بس ما قدروا يكشفوا الحجم الكامل للبرنامج السري هاد. العلبي اعترف إنو مدى الشي اللي باقي مو معروف، وهاد بيحط المسؤولية على سوريا لحتى تلاقي هالمواد وتصرح عنها. مصدر دبلوماسي، طلب ما ينذكر اسمه، قال إنو الـ 100 موقع ممكن تكون قواعد عسكرية أو مختبرات، وكل هالعملية ممكن تاخد شهور طويلة أو حتى سنين، ووضع الشرق الأوسط الحالي غير المستقر بيصعب التقدم فيها.