دمشق – سوكة نيوز
بدمشق، اجتمع وزير الطاقة السوري، محمد البشير، يوم الجمعة 16 آذار، مع السيدة ناتالي فوستييه، يلي هي المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة بسوريا بالوكالة. اللقاء كان مهم كتير، وناقشوا فيه القضايا الأساسية والأولويات يلي بتخص قطاع الطاقة بالبلد، وهاد الشي أعلنت عنه وزارة الطاقة بشكل رسمي.
وبحسب البيان يلي نشرته الوزارة على قناتها الرسمية على التلغرام، فإنو الاجتماع يلي صار بقلب العاصمة دمشق كان مركز بشكل كبير على إيجاد طرق جديدة ومبتكرة لتقوية التعاون والتنسيق الفعال بين الحكومة السورية ووكالات الأمم المتحدة المختلفة، بالإضافة للشركاء الإنسانيين يلي عم يشتغلوا على الأرض لتقديم المساعدة والدعم.
المحادثات بين الوزير البشير والسيدة فوستييه ما كانت بس كلام عام أو نقاش سطحي، بل طرقت لتفاصيل تطوير برامج ومشاريع محددة وملموسة. الهدف الأساسي من هالمشاريع هو تحسين الخدمات المتعلقة بالطاقة يلي عم تنقدم للمواطنين السوريين، وكمان دعم وتطوير البنية التحتية الأساسية لكل القطاع الحيوي هاد، وهاد الشي بيشمل كل أنحاء البلد، من المدن الكبيرة للأرياف البعيدة، لضمان وصول الطاقة بشكل أفضل وأكثر استقراراً.
الطرفين، يعني وزارة الطاقة السورية وممثلة الأمم المتحدة، أكدوا على أهمية كبيرة للتنسيق المستمر والعمل المشترك بين الجهات المعنية. هاد التنسيق ضروري عشان يقدروا يحققوا نتايج إيجابية ومستدامة على المدى الطويل، وهالنتايج لازم تكون بتلبي بشكل مباشر احتياجات المجتمعات المحلية يلي عم بتعاني من نقص الخدمات، وبتساهم بشكل فعال بدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار يلي عم بتصير بسوريا، وبنفس الوقت بتحسن مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للناس بمجال الطاقة.
هالمناقشات يلي صارت بتعتبر جزء لا يتجزأ من التنسيق الدائم والمفتوح يلي عم يتم بين الجمهورية العربية السورية ومنظمة الأمم المتحدة. الهدف الأكبر من هالتنسيق هو تقوية قطاع الطاقة وجعله أكتر استدامة وقدرة على تلبية المتطلبات المتزايدة للمواطنين والقطاعات الاقتصادية، وهاد كله بيجي ضمن إطار أوسع لجهود التعافي الشاملة وإعادة إعمار البلد بعد الظروف الصعبة يلي مرت فيها، والتأكيد على ضرورة استمرارية العمل المشترك لتحقيق الأهداف المنشودة.