دمشق – سوكة نيوز
اجتمعت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل بسوريا، هند كبوات، يوم الخميس، مع وفد رفيع المستوى من اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في سوريا التابعة للأمم المتحدة. كان الوفد برئاسة المفوّضة مونيا عمار والمفوّضة فيونوالا دي ني أولاين. الهدف الأساسي من هالاجتماع هو توسيع التعاون ودعم التحقيقات بمصير أولاد المعتقلين والناس اللي اختفوا قسراً على يد النظام المخلوع. ركزت النقاشات على تسهيل الوصول للمعلومات الضرورية لنقدر نحقق نتايج أحسن بهالموضوع الإنساني المهم.
شملت النقاشات الرئيسية تعزيز التنسيق وتحسين تبادل المعلومات بين اللجنة الدولية والجهات الحكومية السورية المعنية. ورح يتم مضاعفة الجهود لكشف مصير المفقودين وأولاد المعتقلين. كمان تناول الاجتماع موضوع تقديم التقارير، حيث رح يتم إبلاغ الأمم المتحدة بالنتائج اللي تحققت، والتقدم الحالي، والتحديات اللوجستية اللي عم تواجه الشغل على الأرض. وبالإضافة لهيك، تم البحث بوضع ومستقبل الأطفال السوريين اللي عم يعيشوا بمخيمات مختلفة.
أكدت الوزيرة كبوات للجنة على الإجراءات المحددة للتعامل مع هي الحالات، ومنها آليات جمع الوثائق، وتكليف بعثات لتقصي الحقائق، وتنفيذ زيارات تفتيش ميدانية. وذكرت إنو لحد اليوم، تم لم شمل 160 طفل بنجاح مع عائلاتهن. المفوّضة مونيا عمار اعترفت بالصعوبات الكبيرة الموجودة، وشددت على أهمية التواصل مع كل الأطراف. وصرحت إنو اللجنة ملتزمة بمساعدة سوريا لبناء الثقة والاستقرار ضمن بيئة ديمقراطية بتحمي حقوق الإنسان بدون أي تمييز.
هالجهد التعاوني بيجي بعد تقرير صدر بشهر شباط الماضي عن اللجنة المتخصصة، واللي حدد إنو فيه 314 طفل تم إيداعهن بدور رعاية من قبل الفروع الأمنية خلال فترة حكم النظام المخلوع، ومن بين هالعدد، 140 طفل كانوا بقرى الأطفال SOS. ومع إنو تم التأكد من رجوع 160 طفل لعائلاتهن، لسا الشغل مستمر لحتى تنحل بقية الحالات.