دمشق – سوكة نيوز
أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إنو الحكومة السورية بلّشت بتقييم شامل للأضرار اللي صارت بالبلد، وهالشي مشان يحددوا شو لازم بالضبط لإعادة إعمار سوريا. هالمبادرة هدفها ترجع الحياة الاقتصادية قوية متل الأول، وتنهي أزمة النزوح الطويلة اللي عم يعاني منها كتير عالم. الشيباني حكى هالحكي خلال مأدبة إفطار رمضانية استضافتها وزارة الخارجية والمغتربين للدبلوماسيين بدمشق.
أكد الشيباني إنو إعادة الإعمار هي أولوية وطنية قصوى، وإنو في عملية تقييم دقيقة عم تصير مشان نضمن إنو كل الخطوات اللي رح ياخدوها تكون متوافقة مع طموحات الشعب السوري. الاستراتيجية الجديدة مبنية على تلات محاور رئيسية: أول شي، يرجعوا البنية التحتية الحيوية، وبالأخص قطاع الطاقة. تاني شي، يحدّثوا القوانين والتشريعات مشان يجذبوا رؤوس الأموال الأجنبية ويخلقوا فرص عمل أكتر. وتالت شي، يعززوا الاستقرار الاجتماعي عن طريق تسكير مخيمات النزوح وتسهيل رجعة المواطنين الكريمة لبيوتهم. كمان كشف الشيباني إنو عم يحضروا لمؤتمر دولي لإعادة إعمار سوريا.
بهالمناسبة، وبمرور خمسطعش سنة على الثورة السورية، كرم الشيباني التضحيات اللي انعملت كرمال الحرية والكرامة. ووضح إنو “سوريا الجديدة” رح تكون مبنية على مبادئ المواطنة والعدل وقبول كل ألوان التنوع اللي بالبلد، ومثال على هالشي هو الاعتراف الرسمي بعيد النوروز كعطلة وطنية. بعد سنين من العزلة، سوريا عم تشتغل بجد لترجع مكانتها بين الدول بالمنطقة وبالعالم. سلّط الوزير الضو على إصلاحات مهمة بخدمات القنصليات، ومنها تحول رقمي كبير مشان يخدموا السوريين اللي بالمهجر أحسن. وأضاف إنو الوزارة أعادت هيكلة تنين عشر بعثة دبلوماسية وسبعطعش قنصلية، وصنّفوا سنة 2026 كسنة للتمثيل الدبلوماسي لـ “سوريا الجديدة”.