الحسكة – سوكة نيوز
رجع 34 أسترالي من عائلات عناصر تنظيم “داعش” على مخيم روج اللي بيديرو الأكراد بشمال شرق سوريا. هالشي صار بعد ما طلعوا من المخيم بيوم الإثنين بفترة قصيرة، والسبب كان سوء تنسيق مع دمشق.
حكمية إبراهيم، اللي هيي مديرة مخيم روج الموجود بمحافظة الحسكة بسوريا، قالت إنو السلطات الكردية كانت سلمت هالأشخاص. بس للأسف، بسبب هالتنسيق السيء مع الحكومة بدمشق، اضطروا يرجعوا على المخيم مرة تانية.
هالواقعة بتدل على صعوبة التعامل مع ملف عائلات “داعش” الموجودين بالمخيمات بسوريا، وخصوصاً لما بيكون في جنسيات أجنبية. المخيمات هيي عبارة عن تجمعات كبيرة لأشخاص كتير، من بيناتهم نساء وأطفال، كانوا عايشين بمناطق تحت سيطرة التنظيم المتطرف، والوضع فيها بيضل معقد وصعب.
في كتير منظمات دولية عم تطالب الدول إنها تستعيد رعاياها، خصوصاً الأطفال والنساء، مشان ما يضلوا عرضة للخطر أو للتطرف مرة تانية. بس عملية الإعادة هاي بتواجه صعوبات لوجستية وسياسية كبيرة، متل ما صار بهالحالة مع الأستراليين اللي رجعوا.
هالـ 34 أسترالي كانوا غادروا المخيم يوم الإثنين، وكان مفروض إنو يتم نقلهم لمكان تاني أو تسليمهم لجهة معينة، بس الغلط اللي صار بالتنسيق خلى خطة نقلهم تفشل ويرجعوا لنقطة البداية. هالشي بيحط ضغط زيادة على إدارة المخيم وعلى السلطات الكردية اللي عم تشرف عليه، وبنفس الوقت بيزيد من معاناة العائلات اللي عم تعيش بظروف قاسية ومو مستقرة.
القصة بتأكد قديش في حاجة لتنسيق أقوى وأوضح بين كل الأطراف المعنية، سواء كانت سلطات محلية أو حكومات دولية، مشان نقدر نحل ملف هالمخيمات المعقد بطريقة إنسانية ومستدامة. رجوع هالعدد من الأشخاص على المخيم بعد ما كانوا طلعوا منو، بيورجي إنو المشكلة أعمق من مجرد إجراءات بسيطة وبدها حلول جذرية ومنظمة أكتر.