دمشق – سوكة نيوز
يا سمن المشعان، السيدة السورية اللي عم تدور على اخواتها اللي اختفوا بسوريا، صارت الها مسؤولية رسمية جديدة بقضية المختفين. هاد التطور بيجي ضمن جهودها الطويلة للعثور على اخواتها، اللي هني جزء من حوالي 180 ألف سوري اختفوا تحت حكم بشار الأسد السابق.
المشعان استلمت منصب رسمي بلجنة العدالة الانتقالية بسوريا، وهاد الشي بيعطي أمل كتير للعائلات اللي عم بتعاني من غياب ولادها واقرباها. هاد الإعلان عن دورها الجديد صار خلال فعاليات أسبوع المرأة اللي انعقد بالأمم المتحدة، وهاد الحدث بيسلط الضو على أهمية دور النساء بقضايا العدالة وحقوق الإنسان.
جهود يا سمن المشعان ما وقفت، وهيي كانت دايماً عم تشتغل مشان تلاقي اخواتها وتعرف مصير كل المختفين. انضمامها للجنة العدالة الانتقالية بيمثل خطوة كتير مهمة باتجاه تحقيق العدالة لكل اللي راحوا ضحية الاختفاء القسري، وبياكد على حق العائلات بمعرفة الحقيقة.
لجنة العدالة الانتقالية بتهدف إنها تتعامل مع ملفات المختفين وتوثق كل الحالات، مشان يصير في محاسبة للمسؤولين عن هالجرايم. هاد الدور الجديد للمشعان بيعكس إصرار الناجين والعائلات على إنهم ما يسكتوا عن حقوقهم، وإنهم ياخدوا زمام المبادرة مشان يوصلوا للعدالة.
الأمم المتحدة، من خلال تسليط الضو على قصة يا سمن المشعان خلال أسبوع المرأة، عم بتأكد على أهمية دعم العائلات المتضررة من الاختفاء القسري، وضرورة إنو المجتمع الدولي كله يشتغل سوا مشان ينهي هالمأساة الإنسانية بسوريا، ويساعد العائلات على معرفة مصير أحبائهم.
قصة يا سمن المشعان هيي مثال على الصمود والإصرار، وهيي بتمثل صوت كل العائلات السورية اللي لساتها عم تعيش ألم غياب أحبائها، وبتطالب بحقها بالعدالة والحقيقة.