حماة – سوكة نيوز
سد الرستن اللي موجود على نهر العاصي، واللي بيفصل بين محافظتي حمص وحماة، سجل هالسنة تحسن كتير واضح بكمية المي المخزنة فيه. هالشي صار بالتزامن مع الموسم المطري الممتاز اللي شهدتو المنطقة الوسطى كلها، وهاد بيعطي مؤشرات إيجابية كتير لمستقبل الموارد المائية بالمنطقة.
تفاصيل التحسن بالمخزون المائي
مدير مديرية الموارد المائية بحماة، الأستاذ طراد النهار، صرح اليوم الخميس إنو نسبة التخزين بسد الرستن وصلت لحوالي 41% من سعته التخزينية الكلية. هاد الرقم بيعتبر قفزة نوعية وواضحة مقارنة بالعام الماضي، اللي كانت فيه النسبة 24% بس بنفس الفترة الزمنية. وأكد النهار إنو المديرية عم تراقب السد بشكل يومي ومستمر، وعم يقيسوا مناسيب المي بدقة وعم يعملوا كل الفحوصات الفنية الضرورية لضمان سلامة السد وكفاءة عمله.
كمان وضح الأستاذ النهار إنو الأمطار الغزيرة اللي نزلت على المنطقة بكثافة كبيرة ساهمت بشكل مباشر وفعال برفع معدلات التخزين بكل السدود التانية الموجودة بالمنطقة، وصارت نسبة التخزين الإجمالية حوالي 30% من إجمالي سعتها الكلية اللي بتوصل لـ 408 ملايين متر مكعب. هاد يعتبر تحسن كبير وملحوظ جداً مقارنة بالعام الماضي، اللي كانت فيه النسبة بحدود 17% بس، وهالشي بيدل على موسم مطري استثنائي.
أهمية سد الرستن ودوره الحيوي
سد الرستن بيعتبر واحد من السدود الأساسية والمهمة جداً على مجرى نهر العاصي، وإلو دور حيوي كبير بدعم مياه الري للأراضي الزراعية والمحاصيل بالمنطقة. هالتحسن الكبير بنسب التخزين بيدل على بداية تعافي واضح للموارد المائية بعد سنين طويلة كانت فيها الهطولات المطرية قليلة كتير، وهاد بيعطي أمل للمزارعين وللأمن المائي بشكل عام.