دمشق – سوكة نيوز
بمقابلة خاصة مع “المجلة” بتاريخ 27 مارس 2026، كشف القيادي الكردي السوري سبان حمو أسرار كتير عن مسيرتو الطويلة والمتقلبة، اللي شملت دراستو بدمشق، وانضمامو لحركات بيوصفها بـ”التحررية”، ومروراً بسجنو بكل من سوريا وتركيا. وبيوصل حديثو لتفاصيل تأسيسو لوحدات حماية الشعب (YPG)، اللي صارت بعدين العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وصولاً لتعيينو بمنصب معاون لوزير الدفاع.
سبان حمو: من دمشق للسجون وتأسيس الوحدات
حكى حمو عن بداياتو كشاب درس بدمشق، وهونيك بلشت قناعاتو تتشكل وانضم لحركات كان هدفها التحرر، حسب وصفو. هالمسيرة ما كانت سهلة أبداً، وتخللها فترات صعبة قضاها ورا القضبان، بالتحديد بسجون سوريا وبعدين بسجون تركيا، وهالشي بيعكس حجم التحديات اللي واجهها بحياتو السياسية.
النقطة المحورية بحديثو كانت عن كيف قدر يأسس وحدات حماية الشعب. هالخطوة اعتبرها أساسية، لأنو هالوحدات هي اللي شكلت النواة الأولى لقوات سوريا الديمقراطية، اللي صارت اليوم قوة عسكرية وسياسية مهمة على الساحة السورية، وبتلعب دور كبير بالأحداث الجارية.
الكشف عن أدوار إقليمية معقدة
ما وقف حمو عند هالنقطة، بل كشف كمان عن أحداث حساسة بتخص العلاقات الإقليمية. ذكر إنو روسيا سلّمتو لتركيا، وهالشي أدى لاعتقالو هنيك. هي المعلومة بتسلط الضو على التعقيدات الكبيرة بالتحالفات والتعاملات بين الدول الفاعلة بالمنطقة، وكيف ممكن تتغير الأدوار وتتقاطع المصالح بشكل مفاجئ.
هالحوار بيقدم صورة شاملة عن شخصية سبان حمو، وبيعكس تجربتو الغنية بالتحولات والتحديات. بيوضح كمان كيف تشكلت وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية، والأحداث اللي أثرت على مسيرة هالقوى الكردية السورية ودورها بمستقبل سوريا.
القيادي الكردي أكد إنو كل خطوة بحياتو، من الدراسة للنشاط السياسي للسجن، كانت عم تبني شي جديد وتخليه يوصل لمرحلة تأسيس هالوحدات اللي كان إلها أثر كبير على مصير الكرد بسوريا وعلى خريطة القوى بالبلد بشكل عام. هالتحولات كلها بتأكد على أهمية فهم تاريخ هالقوى وكيف تطورت مع الزمن.