دمشق – سوكة نيوز
المؤرخ السوري المعروف، سامي مروان مبيض، أصدر كتاب جديد إلو اسمو “على أطراف الذاكرة… الحياة الاجتماعية في دمشق قبل 1963”. هالكتاب نزل حديثاً عن “دار رياض الريس للكتب والنشر” اللي موجودة ببيروت.
الكتاب هاد بيعتبر عمل توثيقي مهم كتير، لأنو بيرصد فيه مبيض ملامح الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية اللي كانت سائدة بالعاصمة السورية دمشق قبل عام 1963. يعني بيحكي بالتفصيل عن كيف كان أهل دمشق عايشين، وشو كانت عاداتهم وتقاليدهم، وكيف كانت الناس بتتعامل مع بعضها بهديك الفترة.
مبيض بكتابو بيستعرض ذكريات الدمشقيين القديمة، وبيحاول يرجعنا لزمن مضى كان إلو طعم خاص بدمشق. الهدف من هالكتاب هو توثيق جزء مهم من تاريخ دمشق الاجتماعي والثقافي، خصوصاً قبل التغيرات الكبيرة اللي صارت بعد عام 1963.
الكتاب بيقدم صورة واضحة ومفصلة عن الحياة الاجتماعية بكل جوانبها، من العادات والتقاليد، للأحداث اليومية الصغيرة اللي كانت تشكل نسيج المجتمع الدمشقي. بيركز مبيض على إنو يورجينا كيف كانت الناس تتفاعل مع بعضها، وشو هي القيم اللي كانت تحكم علاقاتهم.
من خلال قراءة هالكتاب، بيقدر القارئ يتعرف على جوانب يمكن تكون نسيناها أو ما منعرفها عن دمشق القديمة، وخصوصاً عن الفترة اللي سبقت التغييرات السياسية والاجتماعية الكبيرة. هاد الشي بيخليه مرجع مهم لكل مين مهتم بتاريخ دمشق وبتفاصيل حياة أهلها.
سامي مروان مبيض، المعروف بأعماله التاريخية المتعددة عن سوريا، عم يقدم بهذا الكتاب إضافة قيمة للمكتبة العربية، وخصوصاً للمكتبة السورية، لأنو بيسلط الضو على فترة زمنية مهمة كتير من تاريخ العاصمة السورية، وبيحافظ على ذكريات جيل كامل.
فالكتاب مو بس سرد لأحداث، إنما هو محاولة للحفاظ على الذاكرة الجماعية لأهل دمشق، وتوثيق تفاصيل حياتهم اللي ممكن تكون اندثرت مع مرور الزمن. هاد الشي بيخليه مرجع غني بالمعلومات والقَصص لكل مين بدو يعرف أكتر عن دمشق قبل الستينيات.