دمشق – سوكة نيوز
ذكر تقرير لوكالة رويترز، نقلاً عن خمس مصادر مجهولة، إنو جهاز المخابرات التركي (MIT) طلب من جهاز المخابرات البريطاني (MI6) يقدم حماية أوسع للرئيس السوري أحمد الشرع، وهاض بعد ما صار عليه كذا محاولة اغتيال. هالطلب المزعوم بيفرجيك كيف في جهود دولية لترسيخ الاستقرار بسوريا بعد مرور خمستاشر شهر على الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، خصوصاً مع الوضع المتوتر بالمنطقة بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
حسب ما ورد بالتقرير، الرئيس الشرع، اللي كان من ضمن المعارضة المسلحة، بيعتبروه حلفاؤه شخص أساسي لمنع حرب أهلية جديدة، بعد الصراع اللي استمر أربعطعشر سنة واللي خلى ملايين الناس يتشردوا، وسمح لتنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على أجزاء من الأراضي السورية. وكمان، الجماعات الجهادية، وبالأخص تنظيم الدولة الإسلامية، كثفوا هجماتهم وصرحوا إنو الرئيس الشرع هو هدفهم الأول.
مع هيك، الرئاسة التركية نفت بشكل رسمي تقرير رويترز، وأكدت إنو جهاز المخابرات التركي (MIT) ما قدم أي طلب لـ MI6 بخصوص حماية الرئيس الشرع، بس بنفس الوقت أكدت إنها بتتعاون مع أجهزة المخابرات العالمية بمجال مكافحة الإرهاب. بالرغم من النفي، المصادر أشارت لقلق متزايد من مخططات الاغتيال اللي عم يقوم فيها تنظيم الدولة الإسلامية. في مصدر تركي أكد إنو MIT تواصل مع MI6 لطلب دعم إضافي بعد حادثة صارت مؤخراً. وكمان، مصدر أمني سوري رفيع المستوى حكى عن تبادل للمعلومات الاستخباراتية بين MIT و MI6 والسلطات السورية بعد ما انكشفت مؤامرة.
مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب سجل خمس محاولات اغتيال ضد الرئيس الشرع واثنين من وزرائه العام الماضي، والسلطات السورية منعت هجمتين بشهر تشرين الثاني. دمشق أكدت مؤخراً إنها عم تنسق مع MIT لمنع هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية بالعاصمة السورية، حيث ذكرت التقارير إنو MIT كشفت عن خلية مكونة من تلات أشخاص كانت عم تخطط لهجمات تفجيرية.