إدلب – سوكة نيوز
في إدلب بسوريا، عم نشوف قصص إنسانية بتوجع القلب وبتفرجينا قوة الناس وصمودهم بوجّه الظروف القاسية اللي عم يعيشوها. من بين هالقصص، بنلاقي المحامية وعد التامر، اللي فقدت كل أولادها وزوجها بغارات جوية قاسية، وقصة الطفلة ياسمين بسوس اللي عمرها تسع سنين، واللي بتطمح تحصل على طرف صناعي كرمال تقدر ترجع تكمل تعليمها اللي انقطع.
وعد التامر، رغم كل هالمآسي اللي مرت فيها وفقدانها لعيلتها، ما استسلمت لليأس. بالعكس، أسست روضة أطفال خاصة بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام ببلدة إحسم، اللي بتتبع لريف إدلب الجنوبي. هالروضة صارت مكان آمن وملاذ لهالأطفال، عم تقدملهم الرعاية اللازمة والتعليم الأساسي، وهالشي بيعكس إصرارها الكبير على العطاء ومساعدة غيرها رغم كل الصعوبات.
وبمكان تاني، بمخيم كيمونة للاجئين، عم تعيش الطفلة ياسمين بسوس اللي عمرها تسع سنين. ياسمين راحت ضحية غارة جوية شنها نظام الأسد، وهالغارة خلتها تفقد ساقها اليمين، وكمان والدها قضى بنفس الغارة. بسبب هالاصابة، ياسمين اضطرت تترك المدرسة وما قدرت تكمل دراستها، وهالشي أثر كتير على حياتها.
ياسمين اليوم عندها حلم واحد كبير، وهو إنها تقدر تحصل على طرف صناعي. هالطرف مو بس رح يرجعلها قدرتها على الحركة بشكل طبيعي، كمان رح يفتحلا باب الأمل لترجع على مدرستها اللي كتير بتحبها وتشتاق إلها، وتكمل مسيرتها التعليمية متل أي طفلة تانية بعمرها. ياسمين عم تعيش مع أمها وخمسة من إخواتها، وعم يواجهوا كلهم ظروف حياتية ومعيشية صعبة كتير ضمن المخيم، وهالشي بيزيد من حجم التحديات اللي عم يواجهوها يومياً.
هالقصص الحزينة والمؤثرة بتسلط الضو على المعاناة الكبيرة اللي عم يعيشها الأطفال بسوريا، وبتأكد على أهمية إنو نوفرلهن كل سبل الدعم والرعاية والتعليم. كمان بتلفت الانتباه لضرورة دعم المبادرات الإنسانية اللي عم تشتغل على تخفيف هالآلام وتأمين مستقبل أفضل لهالأجيال اللي عم تعاني.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/