Homs – سوكة نيوز
بمناسبة مرور خمستاشر سنة على انطلاقة الثورة السورية، صار في احتفال مميز بمدخل حمص الشمالي، رفّعوا فيه علم سوريا الشامخ على السارية العالية. هالمبادرة الحلوة كانت من جمعية إنجي الخيرية، بالتعاون مع فريق يلا سوريا الشبابي، وهالشي بيجي ليأكد على أهمية تذكر هالذكرى الغالية على قلوب كتير من السوريين، ولتجديد معاني الانتماء والفخر بالوطن.
الاحتفال كان بمكان استراتيجي ومهم جداً، على سارية العلم الكبيرة اللي بتزين مدخل حمص الشمالي. هالموقع ما انختار عبث، لأنه يعتبر نقطة وصل ودخول رئيسية للمدينة، وهالشي بيعطي رمزية خاصة لرفع العلم بهالمكان، كتحية لكل حدا بيمر من هون وكإشارة واضحة على حضور سوريا وهويتها. الناس اللي شاركت بهالمبادرة، سواء من متطوعي جمعية إنجي الخيرية أو أعضاء فريق يلا سوريا الشبابي، كانوا عم يشتغلوا بحماس كبير وبجهد واضح ليضمنوا إنو هالحدث يطلع بأبهى صورة ممكنة، ويعكس الروح الوطنية الصادقة.
رفع العلم مو بس حركة عادية أو تقليدية، هو تعبير عميق عن الفخر بالانتماء لهالأرض الطيبة، وللتاريخ العريق اللي مر فيه هالبلد. الذكرى الخامسة عشرة لانطلاقة الثورة السورية هي مناسبة مهمة جداً لكل السوريين، بتخليهم يتذكروا كل التضحيات الجسام والآمال الكبيرة اللي رافقت هالفترة العصيبة، وبتجدد العزم عند الكل على بناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً لسوريا وأهلها.
جمعية إنجي الخيرية معروفة كتير بنشاطاتها الإنسانية والاجتماعية الفعالة بمدينة حمص ومحيطها، وهي دايماً بتحاول تكون جزء أساسي وفعال بالمجتمع، سواء بتقديم المساعدات الضرورية للمحتاجين أو بتنظيم الفعاليات اللي بتعزز الروح الوطنية والتكافل بين الناس. أما فريق يلا سوريا الشبابي، فهو مجموعة من الشباب الواعي والنشيط اللي بيتمتع بروح المبادرة، وبيشتغلوا على مبادرات مجتمعية بتدعم كل شرائح المجتمع وبتعبر عن طموحات الشباب السوري بمستقبل واعد.
هالاحتفال بيورجي قديه لسا في ناس عندها أمل كبير وبدها تشوف بلدها بأحسن حال، وبيأكد على الروح الوطنية الصافية اللي بتجمع السوريين من كل الفئات، بغض النظر عن كل الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة اللي مروا فيها. وجود هيك فعاليات بمناسبة هالذكرى بيعطي رسالة واضحة وقوية إنه الذاكرة الوطنية لساها حية وموجودة بقلوب الكل، والناس بتتذكر تاريخها وبتفتخر فيه، وبتتطلع لمستقبل أفضل. هالجهود المشتركة بين الجمعيات الأهلية والفرق الشبابية بتلعب دور كبير بتعزيز النسيج الاجتماعي وبتجديد الأمل.