القنيطرة – سوكة نيوز
صارت حادثة جديدة بتزيد التوتر بمنطقة القنيطرة، لما قامت القوات الإسرائيلية برفع علمها الخاص عند مدخل بلدة حضر. هالخطوة هيّي بتعتبر تصرف استفزازي واضح من إسرائيل تجاه الأراضي السورية، وخصوصاً بهالمنطقة الحساسة.
الناس ببلدة حضر بالقنيطرة شافوا هالشي بعين القلق والاستياء، لأنه رفع علم دولة أجنبية على أرض سورية، وخصوصاً عند مدخل بلدة مأهولة، هو انتهاك للسيادة وتهديد صريح. هالبلدة معروفة بموقعها الاستراتيجي وقربها من خطوط التماس مع الجولان المحتل، وهيك أفعال بتزيد من المخاوف عند الأهالي من تداعياتها.
تفاصيل الحادثة
الجيش الإسرائيلي قام برفع العلم بمنطقة مكشوفة وواضحة للعيان، وهالشي بيأكد إنو الهدف من هالعملية هو إيصال رسالة معينة، قد تكون رسالة تهديد أو فرض أمر واقع. هالنوع من التصرفات بيجي ضمن سلسلة من الأفعال يلي بتوصفها سوريا بالاستفزازية، وبتخالف الأعراف الدولية يلي بتحترم سيادة الدول.
بلدة حضر بتضل دائماً تحت المراقبة، وبتتعرض بشكل متكرر لانتهاكات مختلفة، وهالمرة رفع العلم بيعتبر تصعيد نوعي. الأهالي بيعيشوا بحالة ترقب دائم لأي تطورات ممكن تصير، وخصوصاً إنو المنطقة شهدت كتير أحداث خلال السنين الماضية.
الموقف الرسمي والشعبي
ما صدر تصريح رسمي فوري من الجانب السوري بخصوص هالواقعة، بس عادةً هيك أفعال بتواجه بإدانة شديدة ورفض قاطع. الأهالي بالبلدة والمنطقة بشكل عام بيعبروا عن غضبهم من هيك تصرفات، وبيعتبروها محاولة لفرض هيمنة وكسر لإرادتهم.
الوضع بمنطقة القنيطرة والجولان المحتل بيضل متوتر بشكل دائم، وأي خطوة استفزازية ممكن تؤدي لتداعيات خطيرة وتزيد من تعقيد المشهد. المجتمع الدولي عادةً بيدعي لضبط النفس وتجنب أي تصرفات بتزيد من حدة الصراع بالمنطقة، بس يبدو إنو هالنداءات ما عم تكون كافية لوقف هيك ممارسات.
القوات الإسرائيلية بتستمر بتنفيذ عمليات مختلفة بالمنطقة، وهالشي بيخلي الأهالي بحالة قلق دائم. رفع العلم عند مدخل حضر هو واحد من الأفعال يلي بتندرج تحت خانة