دمشق – سوكة نيوز
أفادت تقارير إنه طيارات إسرائيلية رشّت مبيدات حشائش على أراضي زراعية بجنوب سوريا بشهر كانون الثاني وشباط من سنة ألفين وستة وعشرين. هالحادثة سببت أضرار كبيرة للمحاصيل الزراعية، وخلّت المزارعين يتكبدوا خسائر فادحة.
أكد مزارع حكى مع فريق “فرانس 24 أوبزرفرز” إنه المحاصيل تبعو تضررت كتير بسبب هالرش، وقال إنه الخسائر كانت كبيرة ومؤثرة على رزقته. الطيارات الإسرائيلية استهدفت الأراضي الزراعية بالمنطقة الجنوبية بشكل مباشر، وهالشي صار خلال شهرين متتاليين، يعني بشهر واحد وشهر اتنين من السنة الجديدة. هالعمليات المتكررة خلت المزارعين يواجهوا صعوبات كبيرة بتأمين قوت يومهم، خصوصاً بعد ما تعبوا على زراعة الأرض وتوفير المحاصيل.
وذكر تقرير من فريق “فرانس 24 أوبزرفرز” إنه هالفيديوهات اللي توثق هالرش موجودة من هالشهرين، وبتورجي بشكل واضح كيف الطيارات كانت عم ترش المواد الكيماوية فوق الأراضي الزراعية. هالشي بيأكد الروايات اللي عم يحكيها المزارعون عن تضرر أراضيهم ومحاصيلهم.
الخسائر الزراعية اللي صارت بجنوب سوريا بسبب هالرش، بتضيف عبء جديد على المزارعين اللي عم يعانوا أصلاً من ظروف صعبة. هالعمليات بتأثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي للمنطقة، وبتزيد من معاناة السكان اللي بيعتمدوا على الزراعة كمصدر أساسي للدخل.
والمزارع اللي حكى مع فريق “فرانس 24 أوبزرفرز” وضح إنه هالرش دمر كتير من المحاصيل الأساسية اللي كانوا معتمدين عليها، متل القمح والشعير وغيرهن. هالشي بيعني إنه الموسم الزراعي بهالمنطقة رح يكون ضعيف جداً، ورح يأثر على توفر الغذاء وأسعارو بالأسواق المحلية.
هالنوع من العمليات، بحسب ما ذكر المزارعون، بيعتبر اعتداء على أرزاقهم وعلى بيئتهم، وبيطالبوا بوقف هالرش اللي عم يدمر جهودهم ومصدر عيشهم. الوضع بجنوب سوريا صار أصعب بكتير بسبب هالاعتداءات المتكررة على الأراضي الزراعية.