حمص – سوكة نيوز
بمناسبة عيد الأم، اللي بيجي كل سنة ليذكرنا بأهمية الأم وتضحياتها، وصلت رسائل كتير مؤثرة من مدينة حمص السورية، موجهة خصيصاً لأمهات شهداء الثورة السورية. هاد الشي بيجي كنوع من التقدير والعرفان بالجميل لكل أم فقدت ابنها خلال الأحداث اللي مرت فيها سوريا.
الرسائل هي، اللي انتشرت بهالمدة، عم تعبر عن كتير مشاعر احترام وتقدير للصبر والقوة اللي ورجتها أمهات الشهداء. بتعرفوا، الأم اللي بتفقد ابنها، بتحمل وجع كبير ما حدا بيقدر يوصفه، وخصوصاً لما يكون ابنها راح ضحية بهيك ظروف صعبة.
مدينة حمص، اللي شافت كتير أحداث وعاشت أوقات عصيبة، حبت توصل صوتها بهالمناسبة الحلوة لكل أم فقدت قطعة من قلبها. الرسائل هي مو بس مجرد كلمات، هي تعبير عن تضامن ودعم نفسي عم يوصل من أهل حمص لكل أم شهيد، ليحسسوها إنها مو لحالها، وإنو في ناس عم تتذكر تضحياتها وتضحيات ولادها.
بهيك مناسبة متل عيد الأم، اللي المفروض يكون يوم فرح واحتفال، كتير من الأمهات بيمروا بمشاعر مختلطة، بين الفرح بوجود عيلتهم وبين الحزن على اللي راحوا. ولهيك، بتيجي هي الرسائل لتهون عليهن شوي، ولتذكرن إنو تضحيات ولادهن ما راحت هدر، وإنو في ناس عم تتذكرن وتقدّرن.
الرسائل هي بتأكد على قيم التكافل والتضامن الاجتماعي بين السوريين، وبتوضح إنو حتى بظل كل الظروف الصعبة، الناس ما بتنسى بعضها وبتضل تحاول تدعم بعض بأي طريقة ممكنة. وبتضل مدينة حمص، متل ما كانت دايماً، رمز للصمود والقوة، وبتعرف كيف توصل رسائل الأمل والمحبة حتى بأصعب الأوقات.
هاد التقدير اللي عم يوصل لأمهات شهداء الثورة السورية بيعكس قديش المجتمع السوري بيقدر تضحيات ولاده، وبيعطي أمل إنو مهما كانت الصعوبات، الروح الإنسانية والتضامن بيبقوا موجودين. عيد الأم هي فرصة لنذكر حالنا كلنا إنو الأم هي الأساس، وهي اللي بتعطينا القوة لنكمل، وبنفس الوقت، هي فرصة لنتذكر الأمهات اللي ضحوا بأغلى ما عندن.