مكة المكرمة – سوكة نيوز
رابطة العالم الإسلامي أعلنت اليوم السبت عن استنكارها الشديد للعدوان الإسرائيلي اللي صار على بنى تحتية عسكرية بمنطقة جنوب سوريا. هالهجوم، اللي نفذتو إسرائيل يوم الجمعة، اعتبرتو الرابطة خرق واضح للقوانين والأعراف الدولية.
الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة العلماء المسلمين، صرّح ببيان أكد فيه إنو هالعملية الإسرائيلية هي انتهاك صريح لكل الاتفاقيات الدولية، وبالأخص اتفاقية فصل الاشتباك اللي صارت بسنة 1974. وأعاد الدكتور العيسى تأكيد تضامن الرابطة الكامل مع سوريا ومع شعبها الكريم، مشدداً على رفضهم لأي شي ممكن ينتهك سيادة البلد أو يهدد أمنها واستقرارها.
الاحتلال الإسرائيلي كان نفّذ هالهجوم على بنى تحتية عسكرية بجنوب سوريا بيوم الجمعة، وهالشي بيجي ضمن سلسلة خروقات متواصلة لاتفاق سنة 1974. المحللون شايفين إنو هالعمليات هدفها الأساسي هو خلق حالة من الفوضى والتوتر بالمنطقة، ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار بسوريا. هالعدوان ما مر مرور الكرام، بالعكس، أثار موجة استنكار واسعة من عدة دول عربية، اللي عبرت عن رفضها لهيك ممارسات بتزيد التوتر بالمنطقة.
الرابطة أكدت إنو السلام والاستقرار بالمنطقة بيطلب احترام سيادة الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية، وشددت على إنو استمرار هالاعتداءات بيعرض المنطقة كلها لمخاطر كبيرة. البيان دعا المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته ويوقف هالخروقات المتكررة اللي بتضر بالجهود الرامية لتحقيق حلول سلمية ومستدامة بالمنطقة.
هالاستنكار بيجي كجزء من المواقف العربية والدولية اللي رافضة للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، واللي تعتبرها تصعيد خطير ممكن يؤدي لتداعيات سلبية على الأمن الإقليمي والدولي. الرابطة جددت دعوتها للتهدئة والالتزام بالقوانين الدولية، حفاظاً على أمن المنطقة وسكانها.