بقلب دمشق، العاصمة السورية، صار احتفال مميز ليتذكروا فيه ميلاد الملا مصطفى بارزاني، اللي الكل بيعتبره الأب القومي للأكراد وقائد حركة التحرير الكردستانية. هالاحتفالية كانت من تنظيم اللجنة الداخلية بدمشق، اللي بتتبع للمجلس الوطني الكردي بسوريا، وحضرها جمع غفير من وجهاء الأكراد وسكان دمشق.
الناس اللي حضروا، عبروا عن إخلاصهم المطلق لنضال بارزاني وإرثه الكبير، واستذكروا بكل فخر المساهمات التاريخية اللي قدمها والتضحيات الجسيمة اللي بذلها كرمال قيم الحرية والكرامة لشعبه. المتحدثين بهالاحتفال أكدوا إنو هاللقاء مو بس مجرد ذكرى، بل هو تجديد للعهد والالتزام بالمبادئ الإنسانية والوطنية السامية اللي بارزاني كرس حياته كلها لحتى يدافع عنها.
الحضور الجماهيري الكبير اللي شهدته الفعالية، كان دليل واضح على التقدير الكبير والعميق اللي بيحمله الناس للزعماء اللي تركوا بصمة قوية وتأثير واضح بتاريخ المنطقة. شارك بهالاحتفال عدد من الشخصيات، منهم إيمان قندي وسعد محمد وأحمد حجو، وكلهم رجعوا أكدوا على قديش مهم الاستمرار بالنضال لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب الكردي، وتحديداً بالحرية والعدالة اللي بيستحقوها.
الحفل انتهى بدعوات حارة للحفاظ على إرث بارزاني الغني، والمشي على نفس الدرب اللي هو كرس حياته كلها كرماله. هالفعالية بتأكد على إنو ذكرى القادة الكبار بتضل عايشة بقلوب الناس، وبتلهم الأجيال الجديدة لتكمل مسيرة النضال من أجل الحقوق والكرامة.
هالاحتفال بيجي ليذكر الجميع بأهمية الوحدة والصمود، وبيورجي كيف إنو القضايا الوطنية بتضل حية بوجدان الشعب، حتى لو مرت عليها سنين طويلة. الأكراد بدمشق، من خلال هالفعالية، بعثوا رسالة واضحة عن تمسكهم بهويتهم وتاريخهم، وعن إصرارهم على تحقيق أهدافهم اللي رسمها بارزاني.