دمشق – سوكة نيوز
الفترة الماضية، شهد جنوب سوريا هجوم إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية، وهالشي خلى دول عربية كتير وتركيا يطلعوا بيانات إدانة وتحذير من إنو المنطقة ممكن تفوت بفوضى كبيرة.
السعودية قالت إنو هاد الاعتداء الإسرائيلي “انتهاك صريح للقانون الدولي وسيادة سوريا”، وأكدت رفضها لهيك “اعتداء سافر” وخرق لاتفاق فك الاشتباك تبع سنة 1974.
مصر كمان أدانت الهجوم “بأشد العبارات”، واعتبرتو “انتهاك متكرر لسيادة سوريا” و”خرق فاضح” للقانون الدولي. وحذرت مصر إنو هاد الشي “بينذر بإنزلاق الشرق الأوسط نحو فوضى وتوتر أكتر”، وطلبت إنو القوات الإسرائيلية تنسحب من الأراضي السورية.
الكويت كمان استنكرت هالاعتداء، وشافتو “انتهاك صريح لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، وطلبت من المجتمع الدولي ومجلس الأمن إنو يوقفوا هالانتهاكات.
تركيا وصفت الهجوم إنو “تصعيد خطير”، وأكدت إنو “انتهاك للقانون الدولي وسيادة سوريا”، ودعت لتطبيق اتفاق فك الاشتباك تبع سنة 1974.
قطر كمان أدانت “بشدة”، واعتبرت إنو استمرار هيك ممارسات “بيورجي استخفاف خطير بالقانون الدولي”، وبيضر بأمن واستقرار المنطقة.
الأردن من جهتو، شدد على ضرورة إنو توقف هالاعتداءات، وأكد إنها “خرق لميثاق الأمم المتحدة”، وطلب إنو تلزم إسرائيل بإنهاء احتلال أجزاء من الأراضي السورية وتحترم القانون الدولي.
الهجوم الإسرائيلي اللي عم نحكي عنو صار فجر الجمعة بـ 20 آذار، واستهدف “الفوج 175” بمدينة إزرع بريف درعا الشرقي. مراسلين بالمنطقة قالوا إنو القصف ما سوى إصابات بشرية، والأضرار كانت بس مادية بالموقع. مدينة إزرع كانت تضم مواقع عسكرية للنظام السوري السابق، ولسه فيها قطع ومراكز عسكرية مرتبطة فيها.
الجيش الإسرائيلي قال إنو هالعمليات كانت رد على أحداث صارت بمحافظة السويداء يوم الخميس بـ 19 آذار، ووصفها إنها اعتداءات على مواطنين من الطائفة الدرزية. وأكد الجيش الإسرائيلي إنو استهدف مركز قيادة وأسلحة بمجمعات عسكرية بجنوب سوريا، وشدد إنو ما رح يسمح بالمساس بالدروز بسوريا ورح يضل عم يشتغل كرمال حمايتهم.
الخارجية السورية، من جهتها، قالت ببيان إنو هاد العدوان الجديد، اللي عم يصير بحجج واهية ومصطنعة، هو امتداد واضح لسياسة التصعيد اللي عم تتبعها إسرائيل، واستمرار لسياسة التدخل بشؤوننا الداخلية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة. وحملت الخارجية السورية إسرائيل كل المسؤولية عن تداعيات هالشي، وطلبت من المجتمع الدولي، وخصوصاً مجلس الأمن الدولي، إنو يتحمل مسؤولياتو ويوقف هالاعتداءات المتكررة اللي عم تستهدف سوريا والمنطقة.
هالتطورات بتيجي ضمن مواجهة أوسع بلشتها إسرائيل وأمريكا ضد إيران، اللي ردت بقصف استهدف دول عربية ومصالح أمريكية إسرائيلية بالشرق الأوسط.