دمشق – سوكة نيوز
أعلنت السلطات السورية بدمشق عن قيود جديدة بتخص بيع واستهلاك الكحول، هالقرار أثار اعتراضات شعبية ومخاوف متزايدة بين أهل المدينة اللي بتتميز بتنوعها. المرسوم الجديد اللي صدر عن محافظ دمشق بيمنع بيع المشروبات الكحولية بأغلب المطاعم والنوادي الليلية بالعاصمة. وعطوا للمحلات مهلة تلات شهور لحتى يلتزموا بالقرار، يعني لازم يشيلوا الكحول من قوائمهم ويغيروا تراخيصهم.
القيود هي سمحت ببيع الكحول بس بتلات أحياء غالبية سكانها مسيحيين، وهنن باب توما والقَصَاع وباب شرقي. وحتى بهالمناطق، البيع رح يكون مقتصر على قناني مسكرة وللتوصيل أو السفري بس. وكمان، المحلات بهالأحياء لازم تحافظ على مسافة لا تقل عن 75 متر عن الجوامع والمدارس، و20 متر عن مراكز الشرطة والمؤسسات الحكومية. هالشي، اللي بيسموه البعض “تطبيق انتقائي”، أثار قلق من انقسامات طائفية محتملة، وفي ناس عم تقول إنو هالقرار عم يستهدف المسيحيين بشكل غير عادل، وعم يربطهم بـ “مخالفات للآداب العامة”.
هالخطوة بتجي بوقت حكومة الرئيس أحمد الشرع الإسلامية المؤقتة عم تواجه ضغوط من المتشددين لحتى يفرضوا قيم دينية محافظة أكتر. هالتحول عم يسبب قلق كبير لكتير سوريين، خاصة إنو تحت النظام العلماني السابق للرئيس بشار الأسد، كانو بيتمتعوا بحريات شخصية متل شرب الكحول واللبس على كيفهن، بالرغم من غياب الحريات المدنية والسياسية. ولهيك، طلع متظاهرين من خلفيات دينية مختلفة بباب توما، اللي هو حي مسيحي، ليعبروا عن رفضهم، وراحوا يهتفوا “السوريين إيد وحدة!” وطالبوا بحماية الحريات الشخصية وحقوق الأقليات.
وبعد ردود الفعل هي، أصدرت سلطات دمشق بيان اعتذرت فيه للمجتمع المسيحي عن أي “سوء فهم أو تفسير” للقرار، ووضحت إنو الفنادق مستثناة من قيود الكحول الجديدة. وكمان أكدت إنو هالقرار ما بيمس الحريات الشخصية، وضربت أمثلة بقوانين مشابهة ببلدان تانية. بس هالواقعة بتسلط الضو على الصراع المستمر بسوريا لتحديد مستقبلها بعد سنين من الحرب الأهلية والدكتاتورية، مع كتير من المجموعات الدينية والعرقية اللي لسا خايفة من تهديدات محتملة لتقاليدها العلمانية اللي ماشيين عليها من زمان.