دمشق – سوكة نيوز
الناس بدمشق، اللي تعبت كتير من سنين الحرب اللي مرت، عم تراقب هلا الحرب اللي صايرة بالمنطقة من بعيد، والقلق واضح على وشوش الكل من إنو هالشي يوصل لعندن. في إحساس عام بالإنهاك، والكل خايف من أي تطورات ممكن تجيب معها صراعات جديدة لسوريا اللي يا دوب بلشت تستعيد عافيتها.
بصيدليتها اللي بوسط البلد، لارا عناية، الصيدلانية اللي عمرها خمسة وتلاتين سنة، عم تكمل شغلها وتخدم زباينها متل العادة. بس كل شوي بتسرق نظرة لهاتفها لحتى تتطمن على أهلها وقرايبها اللي بالخليج، يللي صاير تحت نيران الحرب الإقليمية هي، اللي لسا سوريا بعيدة عنها.
لارا حكت لوكالة فرانس برس وقالت إنها “بس عم تابع الأخبار على انستغرام”. وأضافت كمان إنو “لأول مرة عم نتصل بأهلنا ورفقاتنا اللي بدبي والرياض لنطمن عليهن”. هالشي بفرجيك قديش الناس هون حاسة بالخطر، حتى لو كان بعيد جغرافياً.
الوضع الحالي بسوريا، مع إنو البلد لسا ما دخلت بهالصراع الجديد بشكل مباشر، عم يخلي الناس عايشة بحالة من الترقب والخوف الدائم. بعد كل اللي شافوه وعاشوه من دمار وحروب، ما حدا بدو يشوف موجة جديدة من العنف توصل لبيوتهن. الكل عم يتمنى السلام والاستقرار، وعم يدعو إنو هالمنطقة كلها تهدى.
هاد الشعور بالخوف والقلق مو بس عند لارا، هو شعور عام بين كتير من السوريين بدمشق. الكل عم يتابع الأخبار بحذر، وعم يحاول يفهم شو ممكن يصير بالمستقبل. الخوف من المجهول، ومن إنو هالمنطقة المشتعلة ممكن تجيب معها شرارة جديدة لسوريا، هو اللي مسيطر على الأجواء. الناس هون تعبت من الحروب وبدها تعيش بسلام.