دمشق – سوكة نيوز
سوريا قدرت تضل بعيدة عن دائرة الضو بالصراع الإقليمي اللي صاير هلأ مع إيران، وهاد الشي بيورجي قديش دبلوماسيتها حذقة وذكية. التطورات اللي صارت بالبلد بآخر كم أسبوع بتعطي أمل كبير إنو ممكن يتحقق استقرار أكتر، بس بنفس الوقت بتثير مخاوف من شغلات تانية.
الفكرة الأساسية هون إنو في إمكانية لنقل التجربة الأميركية، اللي صارت بمكتب بغداد، لدمشق. هالشي ممكن يساعد سوريا لتحقيق استقرار أكبر وتجاوز التحديات اللي عم تمر فيها. مكتب بغداد يعتبر نموذج ممكن نتعلم منو ونشوف شو ممكن يتطبق بدمشق لحتى نوصل لنتيجة إيجابية.
الصراع الإقليمي اللي عم يصير عم يخلي كتير دول بالمنطقة تحت ضغط، بس سوريا قدرت تحافظ على موقفها وتجنب الانجرار لأي صراعات مباشرة. هالدبلوماسية الحذقة هي اللي خلتها تبعد عن دائرة الضو وتخليها بموقع يسمحلها تفكر بخطوات لقدام لتحقيق الاستقرار.
الهدف من هاد الشي هو تحقيق مزيد من الاستقرار بالبلد، وهاد الشي بيجي من خلال دراسة التجارب التانية والاستفادة منها. نقل التجربة الأميركية من بغداد لدمشق مو يعني تكرار الشي بحرفيتو، وإنما أخد الدروس والعبر وتكييفها مع الواقع السوري الخاص.
الأسابيع الماضية كانت مليانة بالتطورات اللي بتوحي بإمكانية تحسن الأوضاع، وهاد الشي بيحط على عاتق المسؤولين بدمشق مهمة كبيرة للاستفادة من هالفرصة. الاهتمام بتحقيق الاستقرار هو أولوية، والتفكير بطرق جديدة ومبتكرة متل نقل التجارب الناجحة ممكن يكون إلو دور كبير بهاد الشي.
سوريا اليوم بحاجة لكل جهد ممكن يوصلها لمرحلة من الهدوء والأمان، والاستفادة من تجارب دول تانية، خصوصاً تجربة مكتب بغداد اللي حققت نوع من الاستقرار بظروف صعبة، ممكن يكون مفتاح مهم. هاد الأمل بالاستقرار بيخلينا نفكر بكيف ممكن هالخطوات الدبلوماسية الذكية تتطور أكتر وتجيب نتائج ملموسة على أرض الواقع بدمشق.