Table of Contents
درعا – سوكة نيوز
بمدينة بصرى الشام، اللي هي بريف درعا الشرقي، في اشتباكات صارت حوالين مزرعة القيادي السابق بـ”اللواء الثامن” (اللي هلق محَلول)، أحمد العودة. هالاشتباكات خلت زلمة يتوفى وواحد تاني ينجرح.
سوكة نيوز علمت إنو الاشتباكات صارت المسا، يوم الجمعة 20 شباط، بالحي الشرقي من بصرى الشام، تحديداً حوالين مزرعة العودة. قيادي سابق بـ”اللواء الثامن” حكى (طلب ما ينذكر اسمه) إنو حراس العودة الشخصيين اشتبكوا مع اللي هاجموا، و سيف المقداد توفى، و بهاء المقداد (اللي بيشتغل بوزارة الدفاع) انجرح.
المصدر نفسه ألمح إنو في خلافات شخصية بين المقداد والعودة، وممكن يكون الهجوم صار بسبب دوافع ثأرية. لازم نتذكر إنو أخو سيف المقداد كان توفى على إيد عناصر “اللواء الثامن” بسنة 2023.
ناشطين كانوا نشروا فيديو لسيف المقداد عم يطالب الحكومة تحاسب “اللواء الثامن” لأنهم اقتحموا بيت أخوه بسنة 2018 وسلموه للنظام السوري السابق، وادعى إنو التهم كانت باطلة، وغير هيك اعتدوا على أمه وأخته. المقداد حكى بسنة 2023 إنو عناصر “اللواء الثامن” عملوا هجومين منفصلين، الأول سبب إصابات كتير قوية لأفراد عيلته، وبعد شهرين الهجوم التاني أدى لوفاة أخوه.
قناة “الإخبارية” الرسمية نقلت عن مصدر أمني إنو في حظر تجول مؤقت انفرض ببصرى الشام الشرقية. المصدر قال إنو الحظر صار بعد ما انجرح شخصين بإطلاق نار بنفس الحي، ووضحت إنو قوى الأمن الداخلي عم تلحق اللي عملوا هالشي. سوكة نيوز أكدت إنو قوى الأمن الداخلي انتشرت فوراً ببصرى وفرضت حظر التجول بمكبرات صوت الجوامع لحد صباح بكرة.
ممكن تفتح باب لتوترات عشائرية
الأحداث اللي عم تصير ببصرى ممكن تعمل توترات عشائرية، وهالشي لأنو المقداد من نفس عشيرة القيادي السابق بلال الدروبي، اللي كان قيادي معروف بدرعا وكان عنده خلافات كتير قديمة مع “اللواء الثامن”، وقضى على إيدهم بنيسان 2025. الدروبي كان تعرض لهجوم من عناصر “اللواء الثامن” وقتها، وانجرح كتير، وبعدين توفى من ورا هالشي.
“اللواء الثامن” كان انحل
بعد وفاة الدروبي، الأحداث صارت بسرعة، وهالشي خلى “اللواء الثامن” يعلن حل حاله بـ14 نيسان 2025، ويسلم كل إمكانياته البشرية والعسكرية لوزارة الدفاع. وقتها، وزارة الدفاع السورية بعتت قوات عسكرية كبيرة لبصرى الشام، اللي كانت معقل “اللواء الثامن”، وطلبت تسليم المتورطين بمقتل الدروبي، وتحل الفصيل.
“اللواء الثامن” هو تشكيل عسكري روسيا عملته بسنة 2018 من بقايا فصائل المعارضة، بعد عمليات التسوية اللي صارت بدرعا. بعد ما النظام السوري السابق سقط، نفوذه قل شوي شوي، لأنو قسم كبير من عناصره انضموا بشكل منفصل لوزارتي الداخلية والدفاع.
مين أحمد العودة
أحمد العودة هو اللي قاد “اللواء الثامن” من وقت ما تشكل بسنة 2018. بلش مسيرته كمقاتل معارض للنظام السوري السابق، وخسر تلاتة من إخوته بسنة 2014، وبالنهاية صار مع روسيا اللي كانت أكبر حلفاء النظام وقتها. العودة، اللي معه شهادة أدب إنجليزي، انعرف بسنوات الثورة السورية الماضية بإنو بيغير مواقفه وبينقلب على كل مين وقف معه ودعمه. هالتقلبات بتورجي إنو عنده رغبة قوية يضل تحت الأضواء من خلال نفوذه وقيادته، حتى لو تغيرت أهدافه حسب رغبة اللي بيدعمه.
بعد ما النظام سيطر على منطقة اللجاة وبصر الحرير بنص سنة 2018، صارت مفاوضات برعاية روسية ببصرى الشام. بهالوقت، النظام كان عم يكمل اجتياحه لمعظم قرى المنطقة الشرقية إلا بصرى الشام اللي كانت مركز قوة العودة. لما النظام وصل لبصرى، صارت اتفاقيات “التسوية” اللي أحمد العودة كان هو الأساس فيها، وهالاتفاقيات قضت بإنو النظام يسيطر على الجنوب السوري. العودة سلم وقتها السلاح التقيل، وانضم لـ”الفيلق الخامس” اللي بيتبع لروسيا بشكل مباشر، وهنن كافئوه بإنو سلموه قيادة الفيلق بالمنطقة الجنوبية.
ومع ضعف النظام بأيامه الأخيرة، العودة رجع ظهر بالمشهد، وكان من أوائل اللي وصلوا لدمشق بفجر 8 كانون الأول 2024. التقى العودة بقائد الإدارة السورية الجديدة وقتها (اللي هو الرئيس السوري بهالمرحلة الانتقالية) أحمد الشرع، وهالشي أشار لاتفاق بيناتهن عشان يلاقوا حل للملف بجنوب سوريا.
وبعد ما “اللواء الثامن” انحل، العودة ضل بمقره ببصرى الشام، وما عاد كتير مبين بالمشهد السوري، بس عم يتنقل بحرية تامة بين بصرى الشام ودمشق العاصمة.