درعا – سوكة نيوز
بمدينة درعا، لسا الناس بتتذكر هداك اليوم يلي انكسر فيه حاجز الخوف، وصارت درعا هي الشرارة الأولى للثورة السورية. شهود عيان من المدينة بيحكوا كيف كانت الأجواء، وشو يلي صار لحتى الناس قدرت تعبر عن حالها وتطلب التغيير.
كتير ناس بيوصفوا هداك اليوم إنو كان نقطة تحول حاسمة بتاريخ سوريا الحديث. قبل هاليوم، كان في صمت وخوف مسيطر على كتير أماكن، بس بدرعا، شي تغير. صار في جرأة غير متوقعة، وهالجرأة هي يلي فتحت الباب على مصراعيه للأحداث يلي صارت بعدها.
الشهود بيأكدوا إنو الإحساس بكسر حاجز الخوف كان واضح وملموس بالهوا، كأنو الناس فجأة قررت إنها ما عاد تتحمل أكتر. هاد الشي ما كان مجرد حدث عابر، بل كان تعبير عن سنين طويلة من التراكمات والرغبة بالتغيير. هالشرارة يلي بلشت من درعا انتشرت بسرعة لمناطق تانية، وصارت نموذج للكتير من السوريين يلي كانوا عم يطمحوا لحياة أفضل.
الناس بدرعا، من كبار وصغار، لسا بتستذكر كيف كانت الشوارع مليانة، وكيف كانت الأصوات بتعلى، وهنن عم يطالبوا بحقوقهم. هداك اليوم، ما كان مجرد يوم عادي، كان يوم تاريخي علم على بداية مرحلة جديدة بتاريخ سوريا، مرحلة حملت معها آمال كبيرة وتحديات أعظم.
هالحكاية بتضل محفورة بذاكرة أهل درعا، وبتضل تروي قصة مدينة كانت هي نقطة الانطلاق لشرارة غيّرت وجه سوريا. كل مين عاش هداك اليوم، بيعرف إنو كانت لحظة فارقة، لحظة ما بتنتسى، لحظة كسر فيها الشعب السوري حاجز الصمت والخوف، وبلش يكتب صفحة جديدة بتاريخه.