صدد – سوكة نيوز
الوضع بشمال سوريا عم يصير حرج أكتر وأكتر، خصوصاً مع اقتراب جهاديي تنظيم داعش من قرية صدد المسيحية الأثرية. هالقرية، يلي إلها تاريخ عريق وموقع استراتيجي بقلب المنطقة، صارت تحت تهديد مباشر، والمسافة بينها وبين عناصر التنظيم الإرهابي صارت بس بضعة كيلومترات قليلة.
هالتطورات السريعة بتزيد المخاوف بشكل كبير على سكان صدد المدنيين وتراثها المسيحي الغني، يلي بيمثل جزء أساسي من الهوية الثقافية والتاريخية لسوريا ككل. صدد معروفة بكونها من أقدم القرى المسيحية بالمنطقة، وفيها كنائس ومواقع أثرية كتير مهمة بتعود لآلاف السنين، وهاد الشي بيخليها هدف حساس لهيك تنظيمات.
المعلومات المتوفرة بتأكد إنو جهاديي داعش عم يتقدموا بشكل سريع باتجاه القرية، وهاد الشي بيشكل خطر كبير على حياة المدنيين يلي بيعيشوا فيها، خصوصاً الأقليات الدينية. هالتهديد ما بيقتصر بس على حياة الناس وأمانهم، بل بيمتد كمان ليمسّ المعالم التاريخية والدينية العريقة يلي ممكن تتعرض للتدمير أو التخريب الممنهج، متل ما صار بمواقع تانية استولى عليها التنظيم من قبل بسوريا والعراق.
أهالي المنطقة بشكل خاص، والمجتمع الدولي بشكل عام، عم يتطلعوا بقلق كبير على هالتطورات، خوفاً من تكرار السيناريوهات المأساوية يلي شهدتها مناطق تانية، لما داعش استهدف الأقليات ودمر تراث إنساني عالمي. المطالبات عم تزيد بضرورة حماية صدد وسكانها من هاد الخطر الوشيك، وتقديم الدعم اللازم لمنع وقوع كارثة إنسانية وثقافية.
القرية بتعتبر نقطة محورية ومهمة استراتيجياً، وهالشي بيزيد من أهمية الدفاع عنها وتأمينها. الجهات المعنية عم تراقب الوضع عن كثب، بس الخطر بضل قائم وملموس على الأرض. الحفاظ على صدد مو بس حماية لقرية صغيرة، بل حماية لجزء حيوي من تاريخ سوريا الطويل وتنوعها الثقافي الفريد، يلي بيستحق كل اهتمام وحماية.