الرقة – سوكة نيوز
تقرير جديد عم يحذر إنو تنظيم “داعش” رجع عم يقوى بسوريا، وهالشي عم يعمل توترات أمنية خصوصي بعد ما قللت أميركا وجودها العسكري بالبلد. بعد أسابيع من هروب عناصر لـ “داعش” من مراكز الاحتجاز، صار في هجوم استهدف حاجز أمني بغرب الرقة، راح ضحيتو ناس، وبعدها أعلنوا عن تفكيك الخلية المسؤولة عن هالعملية.
قنوات سورية قريبة من الحكومة ذكرت إنو تم تفكيك خلية إرهابية إلها علاقة بـ “داعش”، وهيي مشتبه فيها إنها كانت ورا الهجوم على الحاجز الأمني بغرب الرقة. مصدر أمني قال إنو العملية أدت لاعتقال عدد من أفراد الخلية، ولسه التحقيقات مستمرة ليعقبوا شبكات تانية إلها علاقة فيهن.
هالهجوم صار يوم الاتنين الماضي على نفس الحاجز، وراح ضحيتو أربع عناصر أمن وانصاب تنين. التقارير قالت إنو واحد من المهاجمين سقط خلال الاشتباك، وهالشي بيورجي إنو في نمط “هجمات خاطفة” عم تنفذها خلايا صغيرة بالمنطقة.
وزير الداخلية السوري أنس خطاب، أكد ببيان على منصة “إكس” إنو الأجهزة الأمنية مستمرة بملاحقة “فلول التنظيم والمجموعات الخارجة عن القانون”، وشدد على ضرورة تعزيز نقاط التفتيش لحتى يضل الاستقرار موجود.
الهجمات ما كانت بس بالرقة، مصادر غير رسمية حكت عن إنو شخص قضى بإطلاق نار بمدينة البوكمال شرق دير الزور، وغير هجمات تانية استهدفت حواجز ومراكز أمنية بنفس المحافظة. كمان وسائل إعلام تداولت بيان منسوب لمتحدث باسم “داعش” عم يدعي فيه “لمتابعة القتال ضد الحكومة السورية”، وعم يعتبر إنو “الجهاد بسوريا ما خلص، بالعكس دخل مرحلة جديدة”.
هالتطورات عم تصير مع تغيرات كبيرة بالوضع الميداني بشمال شرقي البلد، خصوصي بعد ما القوات الحكومية سيطرت على مناطق ومرافق احتجاز كانت قبل تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية. تقارير حكت عن هروب عناصر من “داعش” من هالمرافق، وهالشي خلّى العالم تخاف من إنو خلايا التنظيم ترجع تنشط.
بنفس الوقت، الوجود العسكري الأميركي، اللي عم يقود التحالف الدولي ضد التنظيم، عم يقل. بـ 15 من هالشهر، وزارة الدفاع السورية أعلنت إنها استلمت قاعدة الشدادي بمحافظة الحسكة بعد تنسيق مع الطرف الأميركي. كمان تقارير قالت إنو حوالي 300 جندي أميركي انسحبوا من قاعدة التنف عند المثلث الحدودي السوري، العراقي والأردني، مع تأكيد واشنطن إنها رح تكمل الضغط على التنظيم بضربات جوية من برا الأراضي السورية.
وحسب تقارير إعلامية، أميركا خبرت حلفائها الأكراد والحكومة السورية بقرارها تعيد تموضع قواتها ضمن ترتيبات أوسع بالشرق الأوسط، وفي تحذيرات إنو هالخطوة ممكن تأثر بشكل سلبي على جهود مكافحة “داعش”.
التحدي الأمني مو بس من نشاط “داعش”، وسائل إعلام سورية ذكرت إنو عنصر من قوى الأمن الداخلي قضى باشتباكات مع ميليشيا “سرايا الجواد” الموالية للنظام السابق، جنب مدينة جبلة بريف اللاذقية. هالشي كلو بيورجي قديش الوضع الأمني بسوريا هش، وين عم تتقاطع إعادة انتشار القوى المحلية والدولية مع محاولات “التنظيمات الجهادية” تستغل أي فراغ بالمنطقة لترجع تظهر على الساحة.