دمشق – سوكة نيوز
تقرير جديد بذكر إنو احتواء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بسوريا عم ينهار بسبب اللي صار مؤخراً. بعد ما لغوا عقوبات قانون قيصر، الرئيس الانتقالي لسوريا، أحمد الشرع، شن هجوم على قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اللي بيقودها الأكراد. هالهجوم خلى قسد تخسر مناطق كتير، وكمان صار في انشقاقات من العشائر العربية، والأهم من هيك، هروب جماعي من مخيم الهول للاجئين، يللي كان فيه آلاف مرتبطين بداعش. تقديرات استخبارات أمريكية بتشير إنو في حوالي 15 ألف لـ 20 ألف شخص هربوا وهلأ صاروا طلقاء.
رغم كل هالتطورات اللي بتخوف، أمريكا عم تغير سياستها وعم تتجه لنهج بتمحور حول دمشق، عم تسحب قواتها وعم تسلم حامية التنف للحكومة السورية، متوقعة إنو نظام أحمد الشرع هو اللي راح يقدر يتعامل مع تهديد داعش. بس الانتقال بسوريا هش، وتوحيد الشرع للسلطة بالقوة والعناصر المتشددة بجهازو الأمني عم يزيدوا الاستقطاب الطائفي، وهالشي عم يهيئ بيئة مناسبة لرجعة داعش.
التقرير بيحكي بالتفصيل عن “فجوات أمنية شرق الفرات”، وبوضح إنو هجوم الشرع خلى قسد تخسر تقريباً 80% من أراضيها. مع إنو في وقف لإطلاق النار وإطار للاندماج بوساطة أمريكية، بس تنفيذه صعب كتير بسبب اختلاف التفسيرات بين دمشق والسلطات الكردية بخصوص الأسلحة الثقيلة وتشكيل الألوية والتحكم بالموارد. دمشق كمان عم تعاني لتأسيس حكم مستقر بالمناطق اللي كانت تحت سيطرة قسد متل الرقة ودير الزور، هناك إعادة الاصطفافات القبلية تكتيكية ومليانة بعدم ثقة، والشكاوى الاقتصادية موجودة بسبب سيطرة الحكومة المركزية على إيرادات النفط وحملاتها على المصافي غير الرسمية. هالوضع الأمني المتشعب، مع الطرق المفتوحة على العراق وشبكات التهريب المتجذرة، بيخلي المنطقة عرضة لإعادة تشكيل داعش، وهالشي بان من هجمات داعش الأخيرة على قوات الأمن السورية.
قسم “من الاعتقال للتشتت” بيسلط الضوء على تفكك نظام الاحتجاز. قسد كانت محتجزة حوالي 9 آلاف مقاتل و24 ألف شخص بمخيم الهول، وأكتر من 2000 شخص بمخيم الروج. انسحاب قسد من الهول أدى لهروب جماعي، وفي تقارير عن تهريب منظم للسكان، ومن بينن أجانب، من المخيم. التقرير بذكر إنو الاحتجاز الجماعي كان ضروري بس ما كان ممكن يستمر، وإغلاق المخيمات بدون إطار واضح للمساءلة وإعادة الإدماج بخلي سكانها السابقين، خصوصاً الأطفال اللي تعرضوا للتطرف، يرجعوا ينضموا لشبكات داعش. وضع الأجانب اللي لسا ما انحل بيعقد المشكلة أكتر، وبزيد خطر التخطيط لهجمات إرهابية عابرة للحدود.
أما قسم “مشكلة الثقة بدمشق” فبيناقش حكومة أحمد الشرع. رغم إنو كان في تنافس بينه وبين داعش بالماضي، ودخول حكومتوا بالتحالف اللي بتقودو أمريكا، التقرير بيشكك بقدرة دمشق على احتواء داعش بشكل موثوق على مستوى البلد كله. مع إنو الشرع كان فعال بإدلب، بس تعميم هالشي على مستوى وطني متنوع صعب. الجهاز الأمني الجديد فيه فصائل إسلامية متشددة عندها ميول أيديولوجية للسلفية الجهادية، وهالشي بان من جرائم حرب طائفية وعرض لشعارات داعش. هالجو اللي فيه إفلات من العقاب بيخلي الإكراه الطائفي شي طبيعي، وبغذي التطرف، وبيخلق فرص لتسلل داعش، متل ما صار بهجوم داخلي على قافلة سورية-أمريكية. استراتيجية الشرع بالاستيعاب، مع إنها بتوحد السلطة، بتخاطر إنها تزرع فصائل متطرفة ضمن هياكل الدولة، وهالشي بيخلق طرق مستمرة للتسلل.
بالختام، التقرير بيحذر إنو داعش مو مرجح يرجع يقيم خلافتو الإقليمية، بس هو مستعد يتوسع كتمرد منتشر. السيطرة المتنازع عليها، والتوترات المحلية، والهروب الجماعي بشمال شرق سوريا، مع حرب إقليمية عم تتوسع، كل هالشي بيخلق بيئة خصبة لداعش ليعيد بناء حاله. واشنطن لازم تعطي الأولوية لمنع تجدد الصراع عن طريق الضغط على دمشق باتجاه حكم شامل ومساءلة ضمن قواتها الأمنية، والحفاظ على تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وتفكير بفرض عقوبات محددة على الانتهاكات. بدون شروط قابلة للتطبيق، سوريا ممكن تتفكك أو تتوحد بنظام إسلامي إقصائي، وهالشي إلو عواقب بتمتد لبرا حدودها.