دمشق – سوكة نيوز
عم تحكي تقارير جديدة إنو زوجات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف بداعش، اللي هربوا من مخيم الهول للاحتجاز بسوريا، عم يوصلن دعم مالي من خلال منصات تمويل جماعي علنية. هالشي صار بعد ما طلع حوالي عشرين ألف سجين من المخيم بشهر كانون الثاني، بعد هجوم شنته قوات موالية للحكومة السورية الجديدة. الهجوم اللي نفذته القوات الموالية لدمشق إجا بوقت كان فيه مبعوث أميركي لسوريا عم يحذر إنو دور قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كقوة أساسية لمواجهة داعش انتهى بشكل كبير.
وبحسب ما ذكرت التقارير، عم يجمع مؤيدين للتنظيم الإرهابي مصاري على منصات متل “GoFundMe” لحتى يغطوا تكاليف معيشة زوجات وأطفال مقاتلي داعش. عم يتم الإعلان عن حملات التمويل الجماعي هي على وسائل التواصل الاجتماعي بلغات مختلفة متل الإنجليزي والروسي والألماني والعربي، وعم يطلبوا تبرعات ممكن توصل لأربع آلاف جنيه إسترليني لمساعدة هدول المعتقلين السابقين ليرجعوا يندمجوا بالمجتمع.
شركة “GoFundMe” أكدت إنها بتاخد أي إساءة استخدام لمنصتها بشكل جدي كتير، وبسرعة بتشيل أي حملات تبرع ما بتلبي معاييرها المتعلقة بالمخاطر. الأخبار عن السجناء اللي انطلقوا، واللي هربوا بعد ما سيطرت دمشق على المخيم بيوم 23 كانون الثاني، أثارت مخاوف كبيرة من رجعة التطرف.
وبخصوص هالشي، عبرت جنان حنان، اللي كانت مسؤولة عن مخيم الهول قبل، عن قلقها من إنو هدول النسوان والأطفال ممكن يرجعوا يتعرضوا للاستغلال والتطرف مرة تانية، وهالشي بيشكل خطر على المنطقة والمجتمع الدولي. عدم الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا، اللي زادت حدته بسبب الصراع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران، رفع من المخاوف من رجعة تهديد داعش بمناطق متوترة متل العراق وسوريا.
مكان حوالي عشرين ألف شخص اللي طلعوا من مخيم الهول لسا مو معروف، وكمان مو معروف مدى شرعية كل حملات التمويل الجماعي، لأنه ممكن يكون في بعضها مجرد عمليات نصب واحتيال. من جهتها، ذكرت منى تقار، وهي باحثة متخصصة بتمويل الإرهاب، إنو داعش عندو قدرة كبيرة على التكيف وبيستخدم لغة إنسانية عامة على منصات جمع التبرعات لحتى يكسب شرعية ويوصل لجمهور عالمي. هالشي عم يزيد المخاوف من رجعة التطرف وعدم الاستقرار بالمنطقة.