دمشق – سوكة نيوز
قال تقرير جديد إن خطر رجعة تنظيم داعش عم يكبر، خصوصاً بعد التغييرات اللي صارت بالسلطة بشمال شرق سوريا ونقل معتقلين من التنظيم من سوريا للعراق. هالخطوة، ومعها تسليم مراكز احتجاز ومخيمات للنازحين كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للقوات التابعة للحكومة الانتقالية السورية، أثرت كتير على الوضع الأمني بالمنطقة.
التقرير أوضح إنو الضغوط السياسية الكبيرة على الشركاء الأكراد بسوريا والعراق خلقت أكبر فرصة لداعش يرجع من جديد، وهالشي ما صار بهالخطورة من وقت هزيمته الإقليمية بسنة 2019. بالرغم من إنو داعش خسر الأراضي اللي كان مسيطر عليها، بس لساته شبكة إرهابية قوية كتير، وعنده حوالي 3 آلاف مقاتل بسوريا والعراق. التقييمات تبع سنة 2024 بينت إنو هجمات التنظيم زادت بشكل ملحوظ، وهاد بيدل على محاولاته يرجع يقوي حاله.
مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية ببداية سنة 2026، صار فيه فوضى ومحاولات هروب بأكتر من اثنا عشر مركز احتجاز، ومن بينها مخيمات كبيرة متل الهول والشدادي، اللي فيها أكتر من 10 آلاف مقاتل سابق من داعش، وآلاف النساء والأطفال اللي مرتبطين فيهن. الأسباب الرئيسية لهالهروب كانت ضعف البنية التحتية للسجون، نقص الموظفين، والاكتظاظ الكبير.
التقرير ذكر إنو عمليات إعادة العراقيين لبلدهن خففت عدد السكان بمخيمات الهول وروج لأقل من 30 ألف شخص، بس عمليات إعادة السوريين ومواطني الدول التالتة عم تكون بطيئة كتير، وهاد الشي عم يخلق بيئة خطيرة ممكن تزيد فيها التطرف.
كمان، التقرير حكى عن “العامل الكردي”، حيث إنو الضغوط الداخلية والخارجية، متل تقدم القوات المدعومة من تركيا لمناطق الأكراد، عم تشغل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا (AANES) وقوات سوريا الديمقراطية عن مهماتهن الأساسية بمحاربة داعش. بالعراق، الخلافات المستمرة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية ببغداد عم تعيق عمليات مكافحة داعش الموحدة، وهاد الشي عم يخلق فراغات أمنية داعش عم يستغلها بشكل فعال.
لمواجهة هالتهديدات، التقرير اقترح خطة من تلات محاور: تثبيت أنظمة الاحتجاز، توضيح مسؤوليات الأمن الكردي، وتسريع عمليات إعادة المعتقلين لبلادهم. وشدد على أهمية الحفاظ على دور أمني كردي واضح ضمن أي إطار حكم سوري جديد، وتحديث أنظمة السجون. كمان، ذكر إنو نجاح العراق بإعادة أكتر من 25 ألف مواطن إلو بسنة 2025 ممكن يكون نموذج كويس لتقليل مخاطر التطرف.
الخلل الأساسي اللي تم تحديده هو غياب خطة واضحة ومترابطة لنظام الاحتجاز وقت يصير فيه تغيير بالسيطرة على المناطق، وهاد الشي أضعف مصداقية القيادة المركزية الأمريكية. التقرير ختم بتلات نقاط أساسية: تأمين البنية التحتية للاحتجاز، الاستثمار بإطار أمني فعال بقيادة كردية بشمال شرق سوريا، والمصالحة بين بغداد وأربيل لضمان تنسيق متكامل ضد داعش. إهمال هالخطوات ممكن يؤدي لرجعة داعش بشكل ممكن نتجنبه، وهالشي ممكن تكون عواقبه وخيمة كتير.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/