دمشق – سوكة نيوز
بعد ست سنين من الشغل والترميم الدقيق، رجع خان سليمان باشا التاريخي يلي تأسس بالعام 1736 بدمشق للحياة من جديد، بس هالمرة كفندق بوتيكي اسمو خان واهود ومركز ثقافي بيجمع الماضي بالحاضر.
المشروع، يلي قادتوا مجموعة واهود ممثلة بعبد الناصر عميري وأيهم عراقي وغالية واهود، كان هدفوا يحيي هالموقع التاريخي المهم يلي عانى من الإهمال وحتى استخدموه مكب نفايات بفترات سياسية صعبة. الترميم ركز على المحافظة على أصالة البناء التاريخية، بس بنفس الوقت دمجوا فيه عناصر عصرية متل قباب زجاجية بتدخل الضوء الطبيعي والتهوية، وهيك عملوا حوار بين الماضي والحاضر.
الفندق بيضم 20 غرفة نوم مصممة بطريقة فريدة، وغرفة شاي هادية، ومطاعم بتشهي، وصالة رومانية مميزة. بهالصالة، لقوا عمود روماني قديم خلال أعمال التجديد، وهالشي خلاهم يغيروا الخطط الأولية للتصميم ليحافظوا عليه ويبرزوه.
مع إنو كان فيه تحديات كتير، متل صعوبة تأمين المواد المستوردة بسبب الظروف الاقتصادية ونقص كبير بالعمالة الماهرة، المشروع اعتمد على المواد والتقنيات المحلية التقليدية، وكمان دربوا جيل جديد من الحرفيين ليقدروا يكملوا الشغل. هالشي كان مهم كتير لضمان استمرارية الحرف اليدوية الدمشقية.
خان واهود مو بس فندق، هو مركز ثقافي بيستضيف معارض فنية، وحالياً عم يعرضوا فيه قصة الترميم تبعو. وكمان بيشجع الزوار يستكشفوا الحمامات التاريخية وسوق مدحت باشا يلي حواليه، وهيك بيوصلهم بتاريخ دمشق المعماري الغني بحاضرها. هالعمل بيعتبر رمز للصمود الثقافي، وبيورجي كيف إنو التاريخ ممكن يرجع للحياة وينتشر، حتى بعد الأوقات الصعبة، وإنو الأماكن، متل البشر، بتحمل بقلب جدرانها الذكريات والحكمة.