حماة – سوكة نيوز
انتشرت مؤخراً صفحات على فيسبوك عم تدعي إنو الأمن العام بوزارة الداخلية السورية لاحق ناس كانوا عاملين تسويات لوضعهم العسكري، واعتقل مدنيين عم يجمعوا حطب بقرية عين شمس اللي بتتبع لمدينة مصياف بريف حماة. بس تبين إنو هالحكي مضلل وما إلو أساس من الصحة.
فريق تأكد، اللي عم يتحقق من الأخبار، أكد إنو هالإدعاءات غلط. حسب مصدر محلي من عين شمس، قال لـ تأكد إنو شرطة عين حلاقيم راحت على القرية لحتى تبلغ كم مواطن بمذكرات قضائية. هالمذكرات كانت بتخص قضايا مختلفة، ومنها قطع الحطب بشكل غير قانوني من غابات القرية، وهالموضوع بلش من 9 آذار 2026.
المصدر وضح كمان إنو بتاريخ 10 آذار 2026، الشرطة وقفت شخصين بمدينة صافيتا كانوا حاطين حطب بسيارتهم بدون ما يكون معهم تصاريح رسمية لجمعه أو نقله. المصدر نفسه نفى بشكل قاطع إنو يكون في ملاحقة لأي شخص عمل تسوية لوضعه العسكري. بالعكس، أوضح إنو بعض اللي كان لازم يتبلغوا ما كانوا موجودين ببيوتهم، ولهيك الشرطة كانت عم تسأل المارة عن أساميهم بدون أي اعتقال عشوائي أو توقيف.
المقال كمان حكى عن مشكلة قطع الحطب غير القانوني بسوريا، وذكر إنو هالموضوع زاد كتير وخصوصاً بعد أحداث 2011. هالزيادة كانت بسبب قلة المحروقات وارتفاع أسعارها، وهالشي خلى الأهالي يعتمدوا على الحطب للتدفئة، وصار تجارة مربحة لأنو ما في رقابة كافية وتطبيق فعال للقوانين البيئية.
وبحسب منظمة ‘غلوبال فورست ووتش’، سوريا خسرت 28% من غطائها الشجري بين 2011 و2023، وهالرقم بيعادل 29.5 ألف هكتار. هالخسارة الكبيرة كانت بشكل أساسي بسبب الحرائق، وقطع الحطب غير المشروع، والقصف العشوائي اللي صار بالبلد.
بالخلاصة، الإدعاءات اللي حكت عن ملاحقة عساكر صالحوا وضعهم واعتقال مدنيين عم يجمعوا حطب بعين شمس طلعت مضللة. تحرك الشرطة كان مرتبط بتبليغات قضائية ووقف ناس عم يقطعوا حطب بشكل غير قانوني، وما إلو علاقة بوضعهم العسكري بعد التسوية. وهالمقال تصنف على إنو ‘مضلل’ حسب منهجية تأكد.