دمشق – سوكة نيوز
الإعلام بسوريا عم يمر بمرحلة كتير مهمة، خاصة بعد التغيرات السياسية اللي صارت ورا سقوط نظام الأسد. هاد القطاع عم يحاول يرجع يعرف دوره من جديد، بعد سنين طويلة كان مرتبط فيها بالسلطة وحكيها.
بين محاولات يفتح على المجتمع ويطلع من عباية إعلام السلطة بسوريا، ويقوي التغطية الصحفية، الإعلام اليوم قدام تحديات صعبة بتوقف قدام حرية التعبير والمسؤولية الإعلامية.
عشان نفهم التغيرات اللي عم تصير بالإعلام السوري بهي المرحلة، الموضوع مو بس مراقبة التغطية الإعلامية، لأ، الموضوع أكبر من هيك وبدو قراءة أوسع لوضع هاد القطاع والتحديات اللي عم يواجهها.
بهاد السياق، عم تسعى عنب بلدي بهالملف لتستعرض أهم ملامح المشهد الإعلامي من خلال تلات محاور أساسية: بتحكي عن وضع الإعلام السوري بعد سقوط النظام، وإطلاق مدونة السلوك لقطاع الإعلام ودورها بتصحيح الأخطاء، وكمان اختبار بيئة العمل الصحفي اليوم، خاصة بما يخص الوصول للمعلومات واستقلالية تنظيم القطاع الإعلامي.
ب ظل المرحلة الانتقالية اللي عم تعيشها سوريا بعد سقوط نظام الأسد، عم يشهد الإعلام السوري مرحلة تحول بيحاول فيها يطلع من عباية تمثيل السلطة وترديد شعاراتها وتبني نهجها.
هي الصورة اللي رافقت هاد الإعلام على مدى سنين طويلة، وحولته عن دوره الحقيقي بنقل المعلومات والأخبار للجمهور بمصداقية وموضوعية، بهدف تنوير المجتمع وتشكيل وعيه، لأداة وصوت بإيد السلطة بتسوق لأفكارها وأيديولوجياتها، وبتحاول تلاقي مبررات لفشلها، وبتقدم صورة مو حقيقية عن الواقع من خلال تلميع السلطة وإظهار إنها دايماً على حق.
الفترة الحالية بسوريا خلتنا نسأل عن أهم التغيرات اللي صارت على واقع التغطية الإعلامية، سواء بالإعلام الحكومي أو الخاص، بعد أكتر من سنة على سقوط النظام السابق.
الصحفي السوري ومدير تحرير شبكة