القنيطرة – سوكة نيوز
جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل طفلين صغار يوم التلاتا، 10 آذار، بقرية رويحينة اللي بريف القنيطرة الأوسط. الإخبارية ذكرت إنو الولاد كانوا عم يرعوا غنم بالجهة الغربية من القرية وقت اللي مسكون. هي الحادثة بتجي ضمن سلسلة من التوغلات والاعتقالات اللي عم تصير بهالمنطقة.
هاد مو أول مرة بيصير هيك شي. قبل بيومين بس، يعني بـ 8 آذار، جيش الاحتلال كان اعتقل أربع ولاد صغار تانيين بقرية العشة، كمان بريف القنيطرة. الإخبارية أوضحت إنو هالولاد كمان كانوا عم يرعوا غنم بأراضي القرية لما انمسكوا. هالاعتقالات المتكررة للأطفال وهي عم يمارسوا حياتهم اليومية العادية، خصوصاً رعي المواشي اللي هو مصدر رزق لكتير عائلات بهالمناطق، عم تثير قلق كبير عند الأهالي والمنظمات الإنسانية.
الاحتلال عم يضل يخالف اتفاق فض الاشتباك اللي صار بسنة 1974. هاد الاتفاق عم ينخرق من خلال توغلات الجيش المتكررة بالجنوب، وعم يعتدوا على أهل المنطقة بالمداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي الزراعية. هالشي كلو عم يزيد التوتر وعم يأثر بشكل سلبي كتير على حياة الناس هناك، خصوصاً إنو هالمنطقة حساسة وقريبة من خطوط التماس.
هالاعتقالات المتكررة للأطفال وهي عم يرعوا غنم بتورجي استمرار ممارسات الاحتلال اللي بتخالف كل القوانين الدولية والإنسانية، وبتزيد من معاناة الأهالي اللي عم يضطروا يعيشوا تحت هالظروف الصعبة. المناطق الحدودية بالقنيطرة عم تعاني بشكل دائم من هالانتهاكات اللي ما عم توقف، وعم تخلي حياة السكان صعبة كتير، خاصة الأطفال اللي عم يكونوا ضحية لهالممارسات اللي ما إلها أي مبرر.
هالوضع المتأزم بيستدعي وقفة جدية من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لوقف هالخرقات المتكررة وحماية المدنيين، خصوصاً الأطفال اللي مالن ذنب بأي شي وعم يواجهوا خطر الاعتقال بأي لحظة وهنن عم يمارسوا أبسط حقوقهم بالحياة والعمل. استمرار هالانتهاكات عم يهدد استقرار المنطقة وعم يفاقم الوضع الإنساني لسكان القنيطرة.