جنيف – سوكة نيوز
المسار الطويل والصعب لسوريا باتجاه العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الفظائع الكبيرة اللي صارت تحت حكم نظام الأسد، عم يمر من مؤسسات الأمم المتحدة الموجودة بجنيف. هالشي بيبرز الدور الأساسي لهالمدينة بهالقضية.
القصة بتسلط الضو على مشكلة الاختفاء القسري المنتشرة، واللي تسببت باختفاء عشرات الآلاف على مدار خمس عقود. وكمثال على هالشي، المقال بيحكي عن قصة رضوان عبد اللطيف اللي عم يدور على أخوه سامر، اللي انشاف لآخر مرة بسجن صيدنايا المشهور.
سقوط نظام الأسد بشهر كانون الأول عام 2024 فتح فرص جديدة لمتابعة قضايا العدالة، ومنها إمكانية الوصول لمواقع الجرائم ووثائق الدولة. هون بيجي دور الهيئات الأساسية بالأمم المتحدة بجنيف، متل “الآلية الدولية المحايدة والمستقلة” (IIIM) و”المؤسسة المستقلة للمفقودين” (IIMP).
الآلية الدولية المحايدة والمستقلة، مثلاً، جمعت حوالي 300 تيرابايت من البيانات لدعم المحاكمات بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. السوريين نفسهم كان إلهن دور حيوي بتوثيق هالفظائع، وغالباً كان هالشي مع مخاطر شخصية كبيرة. التقديرات الأولية بتشير إلى إنو أكتر من 500 ألف سوري قضوا، و150 ألف اختفوا قسرياً بين عام 2011 وعام 2024.
السلطات السورية الجديدة عم تعبر عن رغبتها بالعدالة والمصالحة الوطنية، وعم تأسس مؤسسات وطنية لهالغاية. بس عم تواجه تحديات كبيرة، متل نقص القدرات، والتركيز الضيق على انتهاكات النظام السابق، واستبعاد المجتمع المدني من هالعملية. أما المؤسسة المستقلة للمفقودين، فتفويضها إنساني وباحث عن الحقيقة، وهي مكرسة لتوضيح مصير ومكان كل المفقودين بسوريا، بغض النظر عن انتماءاتهم أو ظروفهم.
في عقبات كبيرة قدام تحقيق المحاسبة الكاملة، ومنها غياب دستور جديد بيوفر الإطار القانوني اللازم لملاحقة المسؤولين السابقين عن جرائم الحرب، وكمان الحاجة لإصلاح شامل للقطاع القضائي والأمني.
مع كل هال صعوبات، صار في تقدم، متل اجتماع طاولة مستديرة بجنيف ناقش المحاكمات خارج الحدود، وكمان أول عملية جمع أدلة بالموقع قامت فيها الآلية الدولية المحايدة والمستقلة جوا سوريا، وتحديداً بمركز احتجاز الخطيب بشهر شباط الماضي. المقال بيختم بالقول إنو طريق العدالة الكاملة بطيء ومعقد، وفي كتير عائلات ممكن ما تعرف أبداً المصير الكامل لأحبابها، بس السعي للمحاسبة بيضل جهد حيوي ومهم.