جنوب سوريا – سوكة نيوز
كشف تحقيق جديد لـ “اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن الجمهورية العربية السورية” التابعة للأمم المتحدة عن احتمال ارتكاب جرائم حرب من قبل عدة أطراف خلال أسبوع من العنف الشديد اللي صار بجنوب سوريا بشهر تموز 2025. هالاشتباكات العنيفة والمروعة أدت لسقوط أكتر من 1700 شخص، وراح ضحيتها كتير مدنيين، وكمان تشريد حوالي 200,000 بني آدم من بيوتهم ومناطق سكنهم، وهاد كان حسب ما ذكر التقرير الصادر عن اللجنة الأممية.
الجهات المتورطة وانتهاكات حقوق الإنسان
التقرير اللي أعلنته اللجنة أشار بشكل واضح لتورط “القوات الحكومية السورية” ومقاتلين من العشائر المحلية، بالإضافة لمجموعات درزية مسلحة بهالفظائع اللي صارت. المدنيين، وخصوصي اللي بينتموا للأقلية الدرزية والمجتمع البدوي اللي بيعيش بالمنطقة، تعرضوا لأنواع مختلفة من الانتهاكات. من بين هالانتهاكات، سجل التقرير عمليات إعدام خارج نطاق القانون، واعتقالات تعسفية كتير، وكمان حالات تعذيب قاسية، بالإضافة لعنف جنسي طال كتير من الضحايا.
اللجنة الدولية للتحقيق أكدت إنو هالانتهاكات بتشكل جرائم حرب محتملة، وهاد بيفرض مسؤولية كبيرة على كل الأطراف المتورطة. التقرير ركز على ضرورة تحقيق العدالة والمحاسبة لكل اللي ارتكبوا هالجرائم، لحتى ينمنع تكرارها بالمستقبل وتتوطد الثقة بين كل مكونات المجتمع بالمنطقة.
الوضع المستمر والجهود المطلوبة
مع إنه تم التوصل لوقف لإطلاق النار بـ 19 تموز بعد وساطات دولية، بس المنطقة لسا عم تشهد اشتباكات متفرقة هون وهون، وكمان انتهاكات لحقوق الإنسان عم بتصير بشكل مستمر. هالشي بيأكد على الضرورة الملحة لوجود آليات محاسبة واضحة وفعالة، وتحقيق العدالة بشكل كامل. الهدف من هالشي هو إنه تتوطد الثقة بين المجتمعات المختلفة بالمنطقة، وينمنع أي تصعيد جديد للعنف اللي ممكن يرجع المنطقة لدائرة الصراع من جديد. التقرير بيطالب المجتمع الدولي إنه يتحرك بشكل جدي لضمان حماية المدنيين وتقديم الدعم اللازم لجهود بناء السلام والاستقرار بجنوب سوريا.