دمشق – سوكة نيوز
كشف توماس فون دير أوستن زاكن عن تفاصيل جديدة ومقلقة بتوضح كيف النظام السوري خفّى آلاف الأطفال بسوريا بطريقة ممنهجة ومدروسة. الشبكة السورية لحقوق الإنسان كانت قدّرت بالبداية إنو عدد الأطفال اللي اختفوا قسرياً كان حوالي 3,700 طفل، بس هلأ صار يُعتقد إنو العدد الحقيقي ممكن يكون أقرب للـ 5,300 طفل، وهاد بدل على حجم الكارثة الإنسانية.
النظام كان عم يستخدم أجهزته الاستخباراتية، بالتعاون الوثيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، لحتى يبعت أولاد المعتقلين السياسيين على ملاجئ الأيتام المنتشرة. بهي الملاجئ، كانت تتغير هويات الأطفال بشكل كامل، وكانوا ينعاد تسميتهم أو حتى يتبنّوا البعض منهم من عائلات تانية، كل هاد لحتى يمحوا أي أثر لأصلهم أو لنسبهم العائلي، ويقطعوا صلتهم بأهلهم المعتقلين.
وثائق سرية بيّنت إنو هي العملية ما كانت مجرد حوادث فردية، وإنما كانت ممنهجة ومنظمة بشكل كبير من قبل المخابرات الجوية. هي الجهة كانت تعتبر فصل الأطفال عن أهلهم المعتقلين عملية ذات أهمية عالية جداً، وكانت جزء من استراتيجية أوسع للنظام.
التقرير ذكر كمان إنو قرى الأطفال SOS بسوريا، وبعكس رسالتها الإنسانية، استقبلت أطفال مباشرة من السجون السرية التابعة للنظام. ولما كانت عائلات الأطفال الملهوفة تدور عليهم وتستفسر عن مصيرهم، كانت إدارات هي القرى تنكر وجودهم أو تمنع تسليمهم بدون موافقة صريحة من أجهزة المخابرات. كمان بعض الملاجئ التانية، متل ملجأ لحن الحياة، كانت تعدّل هويات الأطفال بشكل صريح ومقصود لحتى تجهّزهم للتجنيد الإجباري، كجزء من خطة طويلة الأمد لخدمة النظام.
هاد الشي أدّى لقصص كتير مؤلمة وشهادات حية عن أطفال أيتام اضطروا يهربوا بعد ما كانوا عايشين بالمنفى، خوفاً من التجنيد الإجباري اللي كانوا عم يحاولوا يفرضوه عليهم، وهاد بدل على عمق المعاناة اللي عاشوها وعم يعيشوها.