دمشق – سوكة نيوز
حكى توماس رينارد، اللي هو مدير المركز الدولي لمكافحة الإرهاب (ICCT)، عن التهديد الجهادي اللي ممكن يزيد على أوروبا، خصوصاً بعد التغييرات اللي صارت بالنظام بسوريا مؤخراً. رينارد ناقش هالشي بحديث مع جريدة Tagesspiegel بتاريخ 12 آذار 2026.
بالحديث، وضح رينارد شو ممكن تكون تداعيات الوضع الأمني اللي عم يتطور بالمنطقة. وقال إنو هالوضع ممكن يفتح المجال لرجعة قوية لتنظيم الدولة الإسلامية. كمان تطرق لمشاكل بتتعلق بمخيم الهول وقضية التطرف اللي عم تزيد فيه. المقابلة الكاملة، اللي انعملت بالألماني، تعمقت بموضوع تراجع الرغبة الأمريكية بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وشو ممكن يعني هالشي للمستقبل.
التحولات الكبيرة اللي عم بتصير بسوريا، خصوصاً بعد التغيير الأخير بالنظام، عم بتخلي القلق يزيد بخصوص استقرار المنطقة بشكل عام. رينارد أكد على أهمية إنو نضل متابعين التطورات الأمنية بدقة كبيرة، لأنو تأثيرات هالشي مو بس بتضل بسوريا، بل ممكن توصل لأوروبا كمان. هالتهديدات اللي بتجي من التنظيمات الجهادية ما عادت محصورة بمكان واحد، وصارت بتشكل خطر عالمي بيحتاج لتعاون دولي.
المخاوف من إنو تنظيم الدولة الإسلامية يرجع ينشط عم تزيد مع كل تطور جديد بيصير بالوضع الأمني. هالتنظيم، اللي كان يعتبر تهديد كبير، ممكن يستغل أي فراغ أمني ليرجع يقوي حاله.
وبخصوص مخيم الهول، اللي بيعيش فيه آلاف الأشخاص، لساتو بيشكل مصدر قلق كبير بسبب وجود خلايا متطرفة فيه. هالشي بيزيد من تعقيد الوضع الأمني، وبيخلي معالجة قضايا التطرف بالمخيمات وإيجاد حلول جذرية إلها أمر ضروري ومستعجل جداً. هالخطوات مهمة كتير لحتى نحمي المنطقة وأوروبا من أي تهديدات ممكن تجي بالمستقبل.
تراجع الدور الأمريكي بمكافحة الإرهاب، متل ما ذكر رينارد، بيفتح باب كتير أسئلة عن مستقبل الجهود الدولية اللي عم تنبذل لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. هالشي بيحط تحديات كبيرة قدام المجتمع الدولي، وبيطلب تنسيق وتعاون أكبر بين كل الدول المعنية لحتى نقدر نلاقي حلول فعالة لهالمشكلة المستمرة.
الوضع الأمني بسوريا بعد التغيير الأخير بالنظام أثر بشكل مباشر على قدرة أوروبا على التعامل مع التهديد الجهادي، ولهيك هالموضوع بيحتاج لإعادة تقييم شاملة لكل الاستراتيجيات الأمنية اللي عم تنتبع حالياً.