السويداء – سوكة نيوز
السلطات السورية وقفت عنصر من الأمن الداخلي بمحافظة السويداء، بعد الاشتباه فيه بإطلاق نار صار بالمحافظة اللي بتغلب عليها الأغلبية الدرزية، وهذا الحادث أدى لقضاء أربع مدنيين من المنطقة وإصابة خامس بجروح خطيرة. هالشي أكده قائد الأمن الداخلي للمحافظة.
وكالة الأنباء الرسمية سانا نقلت عن قائد الأمن الداخلي بالسويداء، حسام الطحان، كلامه عن “جريمة بشعة” صارت بقرية المتونة بريف السويداء، واللي تسببت بقضاء أربع مواطنين وإصابة الخامس بجروح خطيرة.
الطحان أعلن إنو التحقيقات الأولية، وبالتعاون مع أحد الناجين اللي كان موجود بالحادثة، بيّنت إنو أحد المشتبه فيهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي بالمنطقة. وأضاف إنو العنصر توقف فورا وانحال للتحقيق لحتى تكتمل الإجراءات القانونية اللازمة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان كان ذكر قبل هالشي إنو أربع أشخاص من أهل المحافظة سقطوا، وتصاوب خامس بجروح، بعد ما تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين وهنن عم يشتغلوا بقطف الزيتون بقرية المتونة، اللي بتيجي بالريف الشمالي للمحافظة.
المرصد قال إنو الضحايا كانو حصلوا على موافقة من قوى الأمن الداخلي لحتى يقدروا يروحوا يشتغلوا بالأراضي الزراعية بهالقرية، اللي بتسيطر عليها القوات الحكومية وبتيجي بالريف الشمالي من المحافظة.
محافظة السويداء، اللي تعتبر معقل للأقلية الدرزية بجنوب البلد، شهدت من تاريخ 13 تموز (يوليو) ولمدة أسبوع كامل اشتباكات قوية بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو. هالاشتباكات تحولت لمواجهات عنيفة كتير بعد ما تدخلت القوات الحكومية ومسلحين من العشائر وصاروا يوقفوا بصف البدو.
بعدين توصلوا لوقف إطلاق نار ابتداءً من 20 تموز (يوليو)، بس الوضع ضل متوتر كتير والوصول للسويداء كان صعب. السكان عم يتهموا الحكومة بإنها فارضة حصار على المحافظة اللي نزح منها عشرات الآلاف من أهلها، بس دمشق عم تنفي هالشي بشكل قاطع. ودخلت قوافل مساعدات كتير للمحافظة من هداك الوقت.
حسب معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، لسا في أكتر من 185 ألف شخص من سكان أكتر من 30 قرية اللي تهجروا منها، نازحين وعم يسكنوا بمدارس بمدينة السويداء أو بمناطق تانية تحولت لمراكز إيواء مؤقتة، وهالوضع عم بيزيد من المعاناة الإنسانية بالمنطقة.