درعا – سوكة نيوز
يوم السبت بتاريخ ٢١ آذار ٢٠٢٦، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوغل جديد على أطراف منطقة وادي الرقاد، اللي بتيجي بريف درعا الغربي بسوريا. هالعملية العسكرية اللي استمرت لأكتر من نص ساعة، شارك فيها تلات سيارات عسكرية مرافقة لوحدات مشاة. هالتوغل بيشكل خرق جديد للسيادة السورية وللاتفاقيات الدولية.
تفصيلاً، وحدات المشاة شافت وهي عم بتفوت المنطقة من بوابة تل أبو الغيثار، وتقدمت باتجاه بداية طريق وادي الرقاد، اللي بيقع ضمن منطقة حوض اليرموك الواسعة. بنفس الوقت، السيارات العسكرية الإسرائيلية تحركت باتجاه منطقة سيل أبو عمر القريبة. هالتحركات العسكرية المتكررة بتصير بشكل مستمر بهي المناطق الحدودية، وبتثير قلق الأهالي.
هالتوغل الجديد بيجي كحلقة ضمن سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، واللي بتعتبرها سوريا خروقات واضحة لاتفاق فك الاشتباك اللي تم توقيعه سنة ١٩٧٤. هالاعتداءات على جنوب سوريا عادة ما بتكون على شكل مداهمات مفاجئة، وبتشمل اعتقالات عشوائية للمواطنين المحليين، وكمان جرف وتدمير ممنهج للأراضي الزراعية بهي المناطق، وهالشي بيأثر على معيشة السكان.
الجمهورية العربية السورية، من جهتها، بتضل تطالب وبشكل مستمر بانسحاب فوري وكامل لكل قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها المحتلة. دمشق أكدت موقفها الثابت إنو كل الإجراءات والتدابير اللي عم تتخذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بجنوب سوريا هي إجراءات “باطلة وملغية” من الناحية القانونية. هالشي بيعني إنو ما إلها أي قيمة أو أثر قانوني حسب قواعد القانون الدولي وكل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة اللي بتأكد على حق سوريا بسيادتها الكاملة. هالاستمرارية بالانتهاكات بتزيد من التوتر بالمنطقة وبتأكد على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية واحترام سيادة الدول.