القنيطرة – سوكة نيوز
يوم الاثنين، 23 آذار 2026، تحركت قوات إسرائيلية لمنطقة سد الرويحينة الموجود بريف القنيطرة الشمالي، اللي صاير بجنوب غرب سوريا. حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، وحدة مشاة إسرائيلية فيها حوالي 30 جندي، دخلت المنطقة وانتشرت حوالين السد بشكل ملحوظ. هالخطوة بتيجي ضمن سلسلة من الأحداث اللي بتشهدها المنطقة الحدودية.
هالخطوة هيي جزء من التوترات اللي مستمرة بالجنوب السوري من زمان. دمشق عم تتهم إسرائيل بشكل دائم بإنها عم تخالف اتفاق فك الاشتباك اللي صار بسنة 1974، عن طريق عمليات توغل وغارات وعمليات تجريف أراضي مختلفة، وهالشي بيعتبر خرق واضح للاتفاقية.
مسؤولين سوريين أكدوا مرة تانية على مطالبتهم بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي السورية. وشددوا على إنو كل هالأعمال اللي عم تصير تعتبر باطلة وما إلها أي قيمة حسب القانون الدولي، وبتضر بالسيادة السورية. كمان دعوا المجتمع الدولي إنو يتدخل ويوقف هالممارسات اللي بتزيد من حدة التوتر.
الوضع بمنطقة القنيطرة عم يشهد تصعيد مستمر، وهالشي عم يزيد من تعقيدات المشهد بالمنطقة الحدودية الحساسة. هالتقدم العسكري الإسرائيلي عم ينظر إلو كاستفزاز جديد بيزيد من حدة التوتر بين الطرفين، وخصوصاً مع استمرار الاتهامات بخرق الاتفاقيات الدولية اللي بتنظم الوضع بالمنطقة.
المسؤولين السوريين عم يحذروا من تداعيات هالتحركات على استقرار المنطقة، وعم يأكدوا على حق سوريا بسيادتها على كل أراضيها، ورفضها لأي وجود عسكري أجنبي غير شرعي. هالمطالبات بتيجي ضمن سياق أوسع لدعوات متكررة من دمشق لوقف ما تعتبره انتهاكات متواصلة للسيادة السورية، وضرورة التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة والقرارات الدولية.
الانتشار الأخير للقوات الإسرائيلية بهالمنطقة الحساسة، اللي تعتبر منطقة فاصلة ومهمة، بيثير تساؤلات عن الأهداف الحقيقية ورا هالتحركات، خصوصاً بظل الوضع المتوتر اللي عم تشهده المنطقة بشكل عام. ومطالبات سوريا للمجتمع الدولي بتدخل عاجل بتعكس قلقها العميق من تطورات ممكن تصير بالمستقبل القريب وتأثيرها على الأمن والاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/