درعا – سوكة نيوز
يوم التلاتا، قوات الاحتلال الإسرائيلي دخلت على منطقة حوالين قرية جملة، اللي موجودة بوادي الرقاد بريف درعا الغربي. وكالة الأنباء السورية (سانا) ذكرت إنو سبع آليات عسكرية تابعة لهي القوات تقدمت لحدود قرية جملة، ووصلت لـ “شركة الوادي” المهجورة، وبعدها انسحبت بعد فترة قصيرة من دخولها. هالتحرك العسكري الإسرائيلي بيعتبر خرق جديد للحدود السورية وسيادتها.
الحكومة السورية بتعتبر هالشي استمرار للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وإنو هاد خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك تبع سنة 1974، اللي تم توقيعها بهدف الحفاظ على الهدوء والاستقرار بالمنطقة. سوريا عم تأكد إنو هيك أفعال بتخالف القانون الدولي وكل الأعراف والمواثيق اللي بتنظم العلاقات بين الدول وبتضمن احترام سيادتها. هالانتهاكات بتزيد من حالة التوتر القائمة أصلاً على الحدود.
البيان السوري أشار كمان إنو إسرائيل بتضل عم تعمل هيك خروقات بقلب الجنوب السوري، وبتستهدف المدنيين بشكل مباشر من خلال الغارات الجوية، والاعتقالات التعسفية، ومصادرة الأراضي الزراعية، وهاد كلو بيأكد إنو الأفعال الإسرائيلية هي ممارسات عدوانية ومخالفة لكل الأعراف الدولية. هالتحركات بتأثر بشكل سلبي على حياة الناس بالمننطقة.
سوريا عم تطلب بشكل مستمر انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من أراضيها المحتلة، وعم تأكد إنو كل الإجراءات والخطوات اللي بتاخدها إسرائيل بالجنوب السوري هي باطلة وما إلها أي أساس قانوني حسب القانون الدولي. الحكومة السورية عم تدعي المجتمع الدولي يتحمل مسؤولياته الكاملة ويوقف هالممارسات العدوانية اللي عم ترتكبها قوات الاحتلال بحق الأراضي والشعب السوري. هالتوغل الأخير بيجي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات اللي عم تصير بالمنطقة، وبتزيد التوتر على الحدود بشكل كبير. سوريا بتشدد على ضرورة احترام السيادة الوطنية ووقف كل أشكال التدخلات الخارجية اللي بتزعزع استقرار المنطقة وأمن أهلها.