القنيطرة – سوكة نيوز
قوات الاحتلال الإسرائيلي دخلت يوم السبت الماضي، بتاريخ 14 آذار، على محيط قرية جباتا الخشب الموجودة بريف القنيطرة الشمالي. هالشي بيجي ضمن سلسلة توغلات مستمرة عم تصير بالمنطقة.
مراسل الإخبارية ذكر إن أربع سيارات عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي فاتوا على تلة الظهور اللي صايرة عند مدخل قرية جباتا الخشب. كان على متن هالسيارات حوالي تلاتين جندي، وبعد ما وصلوا، بلشوا الجنود ينصبوا خيام جوات هالموقع، وهالشي بيكشف عن نية للتمركز بهي المنطقة.
جيش الاحتلال الإسرائيلي كمان توغل بيوم الجمعة اللي قبله، وهالمرة كانت بقرى عابدين والعارضة اللي موجودين بمنطقة حوض اليرموك غرب محافظة درعا. وكالة “سانا” قالت إن قوة تابعة للاحتلال، مؤلفة من سبع آليات عسكرية، اقتحمت هالقرى وفتشت بيتين من بيوت الأهالي، ونصبت حاجز لفترة قصيرة قبل ما تنسحب من المنطقة وترجع لمواقعها.
كمان بيوم الجمعة نفسه، وقبل هالتوغلات الأخيرة، جيش الاحتلال الإسرائيلي أفرج عن تلات شبان وطفل كانوا اعتقلوهم يوم الخميس على أطراف قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي. وحسب ما ذكرت وكالة “سانا”، عملية الاعتقال جرت وهنن عم يرعوا الغنم تبعهم، وهالشي بيوضح مدى التوتر بالمنطقة.
إسرائيل عم تضل تخرق اتفاق فض الاشتباك اللي صار سنة 1974، وعم تتمادى باعتداءاتها من خلال التوغلات المتكررة بالجنوب السوري. هالشي مو بس عم يتضمن التوغلات العسكرية، وإنما كمان عم تعتدي على المواطنين من خلال المداهمات اللي عم تصير ببيوتهم، والاعتقالات التعسفية اللي ما إلها أي أساس قانوني، بالإضافة لتهجير الناس بالقوة من أراضيهم، وتدمير ممتلكاتهم وتجريف الأراضي الزراعية اللي بتعتمد عليها معيشتهم. هالاعتداءات المتكررة عم تزيد من معاناة الأهالي بالمنطقة وعم تخلق حالة من عدم الاستقرار.