درعا – سوكة نيوز
وكالة سبأ للأنباء ذكرت إنو يوم التلاتا اللي وافق 10 آذار من سنة 2026، صار في توغل جديد لقوات العدو الإسرائيلي بمحيط وادي الرقاد، اللي بيقع بغرب محافظة درعا بجنوب سوريا. هالواقعة بتعتبر خرق جديد وواضح للسيادة السورية، وبتأكد إنو في استمرار للتحركات العسكرية الإسرائيلية اللي عم تصير بشكل متواصل على طول الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد تفاصيل هالواقعة، وقال إنو شافوا أربع مركبات عسكرية إسرائيلية عم تدخل الأراضي السورية. هالمركبات دخلت عبر بوابة تل أبو الغيثار، اللي موجودة بالجولان المحتل، واتجهت مباشرة نحو طريق وادي الرقاد. بعد ما وصلوا لهالمنطقة، وقفت المركبات لفترة قصيرة، وبعدها رجعت تلاتة منهم فوراً للأراضي المحتلة اللي دخلوا منها. أما المركبة الرابعة، فكملت طريقها وراحت لمقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، اللي معروفة باسم (الأندوف). دخلت هالمركبة على المقر، وبعد فترة انسحبت من المنطقة ورجعت.
هالتحركات العسكرية المتكررة والتوغلات بتيجي بظل تصاعد ملحوظ بالأنشطة العسكرية الإسرائيلية على الحدود السورية، وهالشي عم يثير مخاوف كبيرة عند الأهالي والجهات المعنية من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وخصوصاً بالمناطق الحدودية اللي بتشهد توترات مستمرة.
المرصد كمان لفت الانتباه لواقعة تانية ومقلقة صارت بنفس المنطقة، حيث قامت قوة عسكرية إسرائيلية باعتقال طفلين صغار من قرية رويحينة، اللي موجودة بريف القنيطرة الأوسط. هالاعتقال صار بعد ما عبر الطفلين السياج الحدودي ودخلوا الأراضي المحتلة. القوة الإسرائيلية اقتادت الطفلين لهنيك، ولحد الآن، ما في أي معلومات مكشوفة عن أسباب اعتقال هالطفلين، ولا عن مصيرهم بعد ما تم اقتيادهم. هالشي بيزيد من حالة القلق العام بشأن مصير المدنيين، وخصوصاً الأطفال، بالمنطقة الحدودية المتوترة.