دمشق – سوكة نيوز
الحدود بين سوريا ولبنان عم تشهد توترات عم تزيد بين الحكومة السورية وحزب الله، وهالشي عم يزيد صعوبة الوضع بسبب الصراع المستمر بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. سوريا نشرت آلاف الجنود على حدودها، وعم تقول إنو هالإجراءات هي دفاعية لمواجهة التهريب والتسلل وسد “الثغرات الأمنية”.
مؤخراً، دمشق اتهمت حزب الله، اللي هو جماعة شيعية موالية لإيران، بقصف أهداف عسكرية سورية قريبة من سرغايا، وهي بلدة بجبال القلمون. بنفس الوقت، حزب الله ذكر إنو اشتبك مع قوات إسرائيلية فاتوا على لبنان من هالمكان، بس إسرائيل نفت علمها بهالاشتباكات.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حسب ما وصل، حكى مع الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس السوري أحمد الشرع مشان يناقشوا “التصعيد الأمني”. مصدر أمني بالمنطقة أشار إنو ممكن كوماندوز إسرائيلي عم يستغلوا الأراضي السورية ليشنوا هجمات خلفية على حزب الله. الجيش السوري، حسب ما عم ينقال، مو قادر أو ما بدو يمنع هالشي، خاصة إنو حزب الله كان حليف للنظام السوري السابق خلال الحرب الأهلية.
الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، اللي كان قائد سابق لهيئة تحرير الشام بس هلأ صار توجهه معتدل وأقرب لواشنطن وما استبعد السلام مع إسرائيل، نشر حوالي 800 مقاتل من النخبة، أغلبيتهم أويغور سنة، بمنطقة القصير. هالمكان كان بالماضي مركز دعم لحزب الله. مهمة هالجنود اللي عم يوصفوهم إنهم “ما بينشراوا” هي يمنعوا تهريب الأسلحة بدون ما يبلشوا صراع كبير.
المقالة بتوضح إنو الجنود بالقصير متحمسين ليتوغلوا بمنطقة الهرمل بلبنان، واللي بيعتقدوا إنو فيها مستودعات أسلحة لحزب الله، وممكن هالشي يصير بدعم جوي إسرائيلي، وهالشي ممكن يؤدي لسيطرة سريعة. على عكس الصراعات اللي قبل، حزب الله هلأ ما عاد عندو قاعدة بسوريا. بس الرئيس الشرع بيعرف إنو فرنسا وقوى أوروبية تانية معارضين لأي تدخل عسكري بلبنان، اللي هو بلد عم يواجه أزمات اقتصادية وسياسية كتيرة. سوريا نفسها لسا عم تتعافى من حربها الأهلية (2011-2024) وما بتقدر تتحمل حرب استنزاف طويلة مع حزب الله.
تاريخياً، كان في علاقة متوترة بين سوريا ولبنان، وكانت لبنان تحت نفوذ سوري من 1990 لـ 2005. سوريا، تحت عيلة الأسد، لعبت دور أساسي بتأسيس حزب الله ووفرت طريق إمداد مهم من إيران. الحكومة السورية الحالية، اللي تشكلت من متمردين سنة سابقين، عم تدعي إنو في جماعات لسا عم تهرب أسلحة لحزب الله. مصدر مقرب من الدائرة الداخلية للرئيس الشرع بيلمح إنو ممكن يفكر بعمل عسكري ضد معاقل حزب الله بسهل البقاع أو جبال القلمون إذا حصل على دعم أميركي، لأن سياسته الخارجية مدفوعة بشكل أساسي بتحالفه مع أميركا.
بالإضافة لهالشي، أفادت وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) إنو قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت بجباتا الخشب والهانوت بريف القنيطرة يوم الجمعة. عدد من مركبات الاحتلال وقوات المشاة فاتوا على الحي الغربي من جباتا الخشب، بينما قوة تانية بمركبات مصفحة وجيب عسكري تحركت باتجاه الهانوت قبل ما تنسحب. وقبل هالشي، القوات الإسرائيلية قصفت محيط تل الأحمر الشرقي بجنوب القنيطرة.
كمان، قوة إسرائيلية دخلت قريتي عابدين والعرادة بحوض اليرموك، بغرب محافظة درعا. المقالة بتختم بالإشارة إنو إسرائيل مستمرة بعدوانها وانتهاكاتها لاتفاقية فك الاشتباك تبع عام 1974، وهالشي بيتضمن التوغل بجنوب سوريا، مهاجمة المدنيين، وتجريف الأراضي. تصرفات الرئيس الشرع ضد حزب الله ممكن تتأثر بتحالفه مع أميركا.