Table of Contents
الحسكة – سوكة نيوز
أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” بآخر عدد من نشرته الأسبوعية “النبأ” إنه المسؤول عن كذا هجمة صارت بسوريا. الهجمات هاي استهدفت عناصر من قوات الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” بريف حلب وريف الحسكة الأسبوع الماضي، وراح ضحيتها خمسة عناصر على الأقل، حسب ما رصدت عنب بلدي بالنشرة اللي طلعت يوم الخميس 12 آذار.
هالعمليات بتيجي مع زيادة بنشاط التنظيم بالبادية السورية وشمال وشرق سوريا. الصحيفة، بعددها رقم 538، نشرت تفاصيل لثلاث عمليات منفصلة، وقالت إنو عناصرها اللي سمّتهم “جنود الخلافة” هنّي اللي نفذوها.
استهداف عناصر الحكومة السورية بريف حلب
جريدة “النبأ” ذكرت إنو مسلحين من التنظيم عملوا هجمتين منفصلتين بريف حلب، استهدفوا فيها عناصر من الجيش السوري التابع للحكومة وما سمّوه “الفرع 90” اللي تابع “للتحالف الدولي”. الصحيفة قالت إنو اللي سمّتهم “جنود الخلافة” قضوا مساء الجمعة 6 آذار على عنصرين من “الجيش السوري المرتد” حسب وصفهم، على طريق حلب-الباب عند قرية أعبد بريف حلب، وكان هالشي بإطلاق نار بالرشاشات. وأكد البيان إنو المهاجمين رجعوا لمواقعهم سالمين بعد ما خلصوا العملية.
وزارة الدفاع، بإعلان لقناة “الإخبارية” الرسمية، أكدت إنو اثنين من جنود الجيش قضوا قرب قرية إعبد. حسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي، اللي قضوا هنّي الأخوين محمود ومحمد الأحمد بن أسعد، من أهل قرية تل مكسور بريف حلب.
“النبأ” أضافت إنو بهجمة تانية بنفس اليوم وبنفس المنطقة، مسلحين من التنظيم قضوا على عنصر تالت من الجيش السوري، قرب قرية السحارة بريف حلب بالرشاشات، وراح ضحية الهجوم فوراً.
وبحسب ما ذكرت الصحيفة، مسلحين من التنظيم استهدفوا يوم 8 آذار عنصر من الشرطة السورية ببلدة الصبحة بريف دير الزور. وأكدت إنو المهاجمين استخدموا “الرشاشات” بالعملية، وراح ضحية العنصر المستهدف فوراً. وادعوا إنو اللي نفذوا العملية قدروا ينسحبوا ويرجعوا لمواقعهم “سالمين”.
عنصر من “قسد” سقط بريف الحسكة
وبنفس السياق، الصحيفة نشرت خبر منفصل من اللي بتسميها “ولاية البركة” (الحسكة)، بيفيد إنو عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) سقط، ووصفتو إنو من “الـ PKK المرتدين”.
وحسب مصدر خاص ادعت الصحيفة إنها نقلت الخبر عنو، “جنود الخلافة” أعدموا يوم 10 آذار عنصر من “قوات سوريا الديمقراطية” ببلدة الدشيشة شمال شرق الحسكة، بعد ما كانوا آسرينه وحاجزينه لأكتر من أسبوع.
وتيرة الاغتيالات عم تزيد
هالوقائع بتيجي ضمن سلسلة اغتيالات طالت عناصر من وزارة الدفاع السورية بهالفترة، والأنماط المتكررة عم تشير إنو خلايا نائمة لتنظيم “الدولة” هيي المسؤولة عن أغلبها.
قبل كم يوم، صار حادثة مشابهة بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث سقط عنصرين من “الفرقة 86” بالجيش السوري على إيد مجهولين ببلدة الراعي، يوم 2 آذار.
وحسب معلومات عنب بلدي، اللي قضوا هنّي عبد الله إسماعيل ومحمد عثمان، ومن قرية جزراية جنوبي حلب، واستهدفوهم على دوار أرفاد بقلب البلدة.
الهجوم عم يتصاعد بعد تسجيل صوتي
هالنشاط المتزايد لخلايا التنظيم عم يجي بالتزامن مع دعوات أطلقها المتحدث باسم التنظيم “أبو حذيفة الأنصاري” بتسجيل صوتي طلع يوم 21 شباط الماضي، وهو أول تسجيل إلو بعد غياب سنتين. التسجيل ركز على وصف الحكومة السورية إنها “علمانية” ودعا لمواجهتها.
بشهر شباط الماضي، عنب بلدي رصدت سبع عمليات تبناها التنظيم استهدفت عناصر من الجيش السوري، بمحافظات دير الزور والرقة وحلب، ستة منها كانت بعد التسجيل الصوتي. أبرز هالعمليات صارت يوم 23 شباط، لما سقط أربعة عناصر وتصاوب ثلاثة غيرهم بهجوم على حاجز أمني ببلدة السباهية غربي الرقة. ويوم 27 شباط تبنى التنظيم استهداف عنصر بقرية تيارة بريف حلب.
مصادر أمنية أكدت إنو الجيش السوري عم يكمل تعزيز الإجراءات الأمنية بالمناطق المستهدفة ليضمن حماية عناصره ويمنع تكرار هيك هجمات، وسط تحذيرات من زيادة نشاط المجموعات المسلحة ببعض المناطق الريفية والبادية السورية.