حلب – سوكة نيوز
عنصرين من الجيش السوري راحوا ضحية هجوم بالرصاص استهدفهم مساء الجمعة، 6 آذار، على أوتوستراد حلب-الباب قريب من قرية أعبد بريف حلب الشمالي. تنظيم “الدولة” أعلن مسؤوليته عن الهجوم بعدين.
قالت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع، بتصريح لقناة “الإخبارية” الرسمية، إنه عنصرين من جنود الجيش توفوا.
وحسب معلومات حصلنا عليها، العنصرين المستهدفين هني الأخوين محمود ومحمد الأحمد بن أسعد، من أهل قرية تل مكسور بريف حلب. كانوا رايحين يقضوا إجازة مع عائلاتهم قبل ما يتعرضوا لهجوم المسلحين قبل الإفطار.
وزارة الدفاع أكدت إن الجهات المختصة بلشت تحقيقاتها لتعرف ملابسات الحادثة ومين يلي نفذها.
تنظيم “الدولة” أعلن مسؤوليته عن الهجوم ببيان رسمي نشرته وكالته الإعلامية (أعماق). التنظيم قال ببيان صدر عنه بتاريخ 6 آذار، إن عناصره استهدفوا عنصرين من “الجيش السوري المرتد”، حسب تعبير البيان.
البيان وضح إن الاستهداف صار على طريق حلب-الباب قريب من قرية أعبد، وهو نفس الهجوم يلي أعلنت عنه وزارة الدفاع السورية وراح ضحيته العنصرين. وضح البيان كمان إن الاستهداف تم “بالرشاشات”، وأكد وفاة المستهدفين.
هالإعلان بيجي بعد بيان تاني بتاريخ 27 شباط، تبنى فيه تنظيم “الدولة” استهداف عنصر بقرية تيارة، التابعة لناحية حريتان بريف حلب، ويلي راح ضحيته.
عم تزيد وتيرة الاغتيالات
هي الحادثة بتيجي ضمن سلسلة عمليات اغتيال طالت عناصر من وزارة الدفاع السورية بالفترة الأخيرة، والأنماط المتكررة بتدل على تورط خلايا نايمة لتنظيم “الدولة” بمعظمها.
قبل كم يوم، شهد ريف حلب الشمالي الشرقي حادثة بتشبهها، لما عنصرين من “الفرقة 86” بالجيش السوري سقطوا على إيد ناس مجهولين ببلدة الراعي، مساء الاثنين 2 آذار.
وحسب معلومات، القتيلين هني عبد الله إسماعيل ومحمد عثمان، وأصلهم من قرية جزراية جنوبي حلب، واستهدفوهم على دوار أرفاد بقلب البلدة.
تكثيف العمليات بعد التسجيل الصوتي
هالنشاط المتصاعد لخلايا التنظيم بيجي بنفس الوقت يلي دعا فيه المتحدث باسم التنظيم “أبو حذيفة الأنصاري” بتسجيل صوتي اننشر بـ 21 شباط الماضي، وهو أول تسجيل إله بعد غياب سنتين.
التركيز بالتسجيل كان على وصف الحكومة السورية بأنها “علمانية” والدعوة لمواجهتها.
بشهر شباط الماضي، صارت سبع عمليات تبناها التنظيم استهدفت عناصر من الجيش السوري، بمحافظات دير الزور والرقة وحلب، ستة منها كانت بعد التسجيل الصوتي.
أبرز هالعمليات كانت بـ 23 شباط، لما أربعة عناصر توفوا وتلاتة تانيين انصابوا بهجوم على حاجز أمني ببلدة السباهية غربي الرقة. وبـ 27 شباط تبنى التنظيم استهداف عنصر بقرية تيارة بريف حلب.
مصادر أمنية أكدت إن الجيش السوري عم يقوي الإجراءات الأمنية بالمناطق المستهدفة ليضمن حماية عناصره ويمنع تكرار هيك هجمات، وسط تحذيرات من زيادة نشاط المجموعات المسلحة ببعض المناطق الريفية والبادية السورية.