حلب – سوكة نيوز
شهدت شعبة أوقاف الباب اللي موجودة بريف حلب احتفالية كبيرة ومميزة، تم فيها تكريم عدد كبير من حفظة القرآن الكريم ومجازيه. هالتكريم بيجي ليحتفي بجهود الناس اللي قضوا وقتهم وجهدهم بدراسة كتاب الله وحفظه، وكمان اللي أتقنوا قراءاته ورواياته المتنوعة، وهالشي بدل على اهتمام المنطقة بالقيم الدينية والتعليم القرآني.
بهالاحتفال البهيج، تم تكريم 122 شخص، منهم رجال ونساء، قدروا يختموا حفظ القرآن الكريم كاملاً عن ظهر قلب. هالعدد الكبير بيعكس الإقبال الملحوظ على حفظ كتاب الله والعناية فيه بهي المنطقة من ريف حلب. وكمان، كرموا 152 مجاز ومجازة، يعني أشخاص نالوا إجازات رسمية بقراءات وروايات مختلفة للقرآن الكريم، وهالشي بيأكد على المستوى العالي من الإتقان والمعرفة اللي وصلوا له بفضل جهودهم المتواصلة.
هيك فعاليات بتعتبر مهمة كتير لتعزيز الروحانية وتشجيع الأجيال الجديدة من الشباب والصبايا على الاهتمام بالقرآن الكريم وعلومه، والالتزام بتعاليمه. شعبة أوقاف الباب عم تلعب دور أساسي ومحوري بهالموضوع، من خلال تنظيمها لهيك احتفالات دورية وتقديم الدعم اللازم لحفظة القرآن ومجازيه، وهالشي بيأكد على استمرارية العناية بالقرآن الكريم وتدريسه بأصوله وقراءاته المتعددة، للحفاظ على هذا الإرث العظيم.
الاحتفالية اللي صارت بالباب، بريف حلب، بترسم صورة حلوة ومشرقة عن الجهد الكبير المبذول لتعليم القرآن ونشر علومه بين الأهالي، سواء كانوا كبار أو صغار. التكريم هو مو بس تقدير للجهد الفردي لكل حافظ ومجاز، إنما هو كمان رسالة قوية للمجتمع كلو عن أهمية الحفاظ على قيمنا الدينية والثقافية الأصيلة. هالحدث بيعطي دفعة قوية للأشخاص المكرمين ليتابعوا طريقهم بنشر الخير والعلم، وبيشجع غيرهم ليحذوا حذوهم وينضموا لركب حفظة كتاب الله.