دمشق – سوكة نيوز
في تحركات عم تصير بسرعة كبيرة، وعم نشوف انسحاب متسارع للقوات الأميركية من كم قاعدة إلها بسوريا. هالانسحاب عم يشمل قواعد مهمة موجودة بالحسكة، والشداد، وكمان التنف، وهالشي عم يرافقه تحركات عسكرية واضحة كتير على الأرض عم تلفت الأنظار.
الصحفية شاميرام درويش، اللي بتشتغل بدمشق، صرحت إنو قوات التحالف دخلت على قاعدة قصر كبيريف. هالخطوة هي خطوة أساسية ومهمة كتير، لأنها عم تمهد لإخلاء هالـقاعدة بشكل كامل من كل الآليات العسكرية والجنود الموجودين فيها. وهي العملية كلها بتجي ضمن خطة كبيرة لتقليص الوجود العسكري الأميركي بسوريا بشكل تدريجي ومنظم. بس لسا في غموض كتير حول تفاصيل هالخطة، ومو واضح شو رح يكون شكل هالوجود العسكري بعدين.
هالانسحاب السريع وهالتقليص بوجود القوات الأميركية عم يفتح كتير أسئلة حول الاستراتيجية الأميركية الجديدة بسوريا، وكمان بالمنطقة كلها. القوات الأميركية كانت موجودة بهالمناطق الحساسة بسوريا لفترة طويلة، وكانت بتلعب دور مهم بالمعادلة العسكرية والأمنية. لهيك، أي تغيير بوجودها رح يأثر بشكل كبير على موازين القوى والوضع الأمني.
التقارير اللي عم تطلع عم توضح إنو هالتقليص مو مجرد انسحاب عادي أو عشوائي، وإنما هو جزء من إعادة تموضع مدروسة أو يمكن إعادة تقييم كامل للوضع العسكري والأمني. هالغموض اللي عم يحيط بهالخطوات والقرارات عم يخلي كتير من المحللين يتكهنوا ويحاولوا يفهموا شو اللي عم يصير بالخفاء. بس الشيء المؤكد والواضح هو إنو في تغييرات جوهرية وكبيرة عم تصير حالياً على الأرض.
القواعد اللي عم تنسحب منها القوات الأميركية، وتحديداً اللي بالحسكة والشداد والتنف، كانت تعتبر نقاط أساسية ومحورية بوجودها العسكري بسوريا. إخلاء هالنقاط الاستراتيجية بيعني إنو في تحول كبير وواضح بالخريطة العسكرية الأميركية بسوريا، وربما بالمنطقة كلها.
الصحفية درويش أكدت إنو الموضوع هو خطة تقليص تدريجي، وهالشي بيعطي انطباع إنو الانسحاب ما رح يكون فوري وكامل بليلة وضحاها، وإنما رح يتم على مراحل متعددة ومدروسة. بس السؤال اللي لسا بدون أي جواب واضح هو: لوين رح توصل هالاستراتيجية الأميركية الجديدة؟ وشو رح يكون شكل الوجود الأميركي بسوريا بعد ما يتم هالتقليص الكبير؟
الكل عم يراقب هالتحركات العسكرية والسياسية عن كثب وباهتمام كبير، لأنو الوجود الأميركي بسوريا إلو تأثير كبير على كتير جوانب، من الأمن الداخلي لسوريا للموازين الإقليمية بين الدول. وهالغموض اللي عم يحيط بالخطوات الجاية عم يخلي التكهنات كتيرة كتير حول المستقبل القريب والبعيد للمنطقة.